عاجل | طلبت وزارة الصحة بشكل عاجل اتخاذ تدابير رقابية أكثر صرامة لمكافحة تفشي فيروس إيبولا في مرافق الرعاية الصحية.

بحسب منظمة الصحة العالمية، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا منذ بداية مايو/أيار 2026 نحو 600 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، من بينها ما يقارب 140 حالة وفاة. يُعدّ هذا المرض معديًا حادًا وخطيرًا للغاية، وينتقل عن طريق الاتصال المباشر بدم وسوائل جسم الأشخاص أو الحيوانات المصابة. ويتجلى المرض عادةً في صورة متلازمة نزفية وفشل متعدد في الأعضاء، مع معدل وفيات يصل إلى 90%.
تستعد المرافق الصحية بشكل استباقي لوضع الخطط وتوفير المعدات اللازمة للاستجابة لتفشي فيروس إيبولا. (صورة توضيحية).
نظراً للوضع المعقد، تطلب إدارة الفحص الطبي وإدارة العلاج من جميع العاملين في القطاع الصحي تعزيز المراقبة الدقيقة للمرضى، مع إيلاء اهتمام خاص للحالات التي لديها تاريخ سفر من أو إلى مناطق موبوءة خلال الـ ٢١ يوماً الماضية. يجب على المرافق الطبية تطبيق إجراءات مكافحة العدوى بدقة، والكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها لعزلها في الوقت المناسب، والتنسيق الوثيق مع نظام الرعاية الصحية الوقائية في الفحص والتشخيص والعلاج.
بالإضافة إلى ذلك، يتعين على مرافق الرعاية الصحية مراجعة وتجهيز معدات الوقاية الشخصية الكافية للطاقم الطبي، وضمان وجود طاقة استيعابية كافية لاستقبال المرضى وعلاجهم في الموقع. كما نصحت السلطات مرافق الرعاية الصحية بمتابعة مستجدات الوضع الوبائي العالمي بشكل استباقي، وتعزيز التواصل لنشر تدابير الوقاية العلمية من الأمراض، تجنباً لإثارة الذعر في المجتمع.
الطاقة الشمسية الكهروضوئية
المصدر:




