رياضة

المهدي بنعطية يتراجع عن استقالته ويستمر مديرا رياضيا لنادي مرسيليا حتى يونيو

تراجع الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية عن قرار استقالته من منصب المدير الرياضي لنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، حيث وافق رسميا على تمديد فترة إشعاره حتى شهر يونيو المقبل لمواصلة الإشراف الكامل على الجوانب الرياضية للفريق الأول، وذلك عقب تدخل مباشر من مالك النادي رجل الأعمال الأمريكي فرانك ماكورت لإقناعه بالعدول عن الرحيل وتثبيت أركان المشروع الرياضي.

تفاصيل الهيكلة الإدارية الجديدة في مرسيليا

  • المدير الرياضي: المهدي بنعطية (مستمر حتى يونيو 2025 على الأقل).
  • رئيس النادي: بابلو لونجوريا (تفرغ للمهام المؤسسية والتمثيل أمام الهيئات الفرنسية والأوروبية).
  • الجانب الفني: إعادة ترتيب الأوراق بعد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي مؤخرا.
  • سبب الاستقالة السابقة: ضغوط مهنية وصعوبات في تهدئة الأجواء المحيطة بالفريق بعد تراجع النتائج وتدهور العلاقة مع المدرب السابق.

تحليل موقف مرسيليا في الدوري الفرنسي

يأتي استقرار بنعطية في منصبه في وقت حرج من عمر الموسم، حيث يحتل نادي أولمبيك مرسيليا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي (Ligue 1) برصيد 31 نقطة بعد مرور 16 جولة، مبتعدا بثماني نقاط عن باريس سان جيرمان المتصدر. يسعى الفريق لاستعادة توازنه بعد فترة من الاضطراب الفني أدت إلى فك الارتباط مع روبرتو دي تزيربي، وهو ما جعل الإدارة تتمسك ببنعطية لضمان استمرارية العمل في التخطيط الرياضي للميركاتو الشتوي والصيفي القادم.

إعادة توزيع المهام الإدارية

أوضحت إدارة النادي أن المهام داخل “أولمبيك مرسيليا” شهدت تقسيما جديدا يهدف إلى الاحترافية؛ فبينما يتولى المهدي بنعطية الصلاحيات الكاملة في إدارة شؤون الفريق الأول من تعاقدات واحتياجات فنية، ينتقل بابلو لونجوريا للتركيز على الملفات الكبرى في “رابطة الدوري الفرنسي” و”الاتحاد الأوروبي لكرة القدم”، وهي خطوة تعكس رغبة فرانك ماكورت في تخفيف العبء عن لونجوريا ومنح بنعطية الصلاحية الكاملة لإدارة الغرفة الرياضية.

رؤية فنية: تأثير بقاء بنعطية على مستقبل المنافسة

يمثل بقاء المهدي بنعطية “صمام أمان” للمشروع الرياضي في الجنوب الفرنسي، خاصة بعد تقديمه اعتذارا للجماهير عن عدم قدرته السابقة على تهدئة الأجواء. إن قدرة بنعطية على إقناع لاعبين من طراز رفيع بالانضمام للمشروع وتواصله القوي مع اللاعبين الشباب هما الركيزتان اللتان يعول عليهما النادي للعودة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. التحدي الأهم الآن يكمن في سد الفراغ الفني الذي تركه دي تزيربي، واختيار مدرب يتماشى مع فلسفة بنعطية الرياضية التي تركز على الحسم والانضباط وإعادة هيبة “الفيلودروم”.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى