قائمة أسعار السلع الغذائية واللحوم بمنافذ التموين قبل عيد الأضحى

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن طرح كميات ضخمة من اللحوم المجمدة والطازجة بخصومات تصل إلى 30 بالمئة مقارنة بأسعار السوق الحر، مع تثبيت أسعار السلع التموينية الأساسية لشهر يونيو 2026، وذلك لخدمة أكثر من 64 مليون مستفيد من منظومة الدعم التمويني قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
استنفار تمويني لتأمين احتياجات العيد
تأتي هذه التحركات الحكومية في وقت حساس يتسم بارتفاع موسمي في الطلب على السلع الغذائية، حيث تسعى الدولة لضبط إيقاع الأسواق ومنع استغلال التجار لزيادة الاستهلاك. تضمنت الخطة الاستراتيجية تكثيف ضخ السلع في أكثر من 40 ألف منفذ تمويني ومجمع استهلاكي على مستوى الجمهورية، مع التركيز على توفير بدائل السلع الأساسية بأسعار تنافسية تناسب القوة الشرائية للأسر المصرية متوسطة ومنخفضة الدخل.
قائمة الأسعار والكميات المطروحة في المنافذ
يمكن تلخيص قائمة أسعار السلع واللحوم المعلنة والترتيبات اللوجستية في النقاط التالية:
- لحوم سودانية طازجة: سجلت 285 جنيها للكيلو الواحد.
- لحوم برازيلية مجمدة: تم طرحها بسعر 170 جنيها للكيلو.
- الدواجن المجمدة: استقرت عند 135 جنيها للكيلو.
- زيت الخليط (800 مللي): متوفر بسعر 30 جنيها لزجاجة التموين.
- السكر المعبأ: استقرار السعر عند 12.60 جنيه للكيلو على البطاقات.
- الأرز المعبأ: متوفر بأسعار تبدأ من 12.60 جنيه للكيلو ضمن المنظومة.
- مخزون استراتيجي: تأكيد وجود احتياطي آمن من السلع الأساسية يكفي لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر.
توسيع شبكة المعارض والمبادرات
لم تقتصر الإجراءات على المجمعات الاستهلاكية فقط، بل شملت إطلاق شوادر “أهلا عيد الأضحى” في الميادين العامة، والتي تقدم تخفيضات إضافية على مستلزمات الضيافة من البقوليات والزيوت واللحوم. كما فعلت الأجهزة الرقابية حملات تفتيشية صارمة للتأكد من جودة المنتجات المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وضمان وصول الدعم لمستحقيه دون تلاعب بالأسعار الرسمية المقررة.
رؤية تحليلية للمستقبل
تشير المعطيات الحالية إلى نجاح الدولة في امتصاص صدمة التضخم الموسمي المرتبط بالأعياد عبر سياسة “الاحتياطات الاستباقية”. ومن المتوقع أن تستقر أسعار اللحوم في السوق الحر تدريجيا نتيجة الوفرة التي حققتها المنافذ الحكومية، مما يقلل من فرص الاحتكار.
وننصح المستهلكين بالتوجه المبكر لمنافذ المجمعات الاستهلاكية وفروع الجملة للحصول على الاحتياجات الأساسية، لتجنب الزحام المتوقع في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل العيد، مع ضرورة التأكد من الأوزان والأسعار المطبوعة على السلع، والتبليغ الفوري عن أي مخالفات في التسعير لضمان فاعلية الرقابة الشعبية بجانب الرقابة الحكومية.




