أخبار مصر

وزير الدفاع الباكستاني السابق: مصر تلعب «دوراً حاسماً» في أزمة إيران

يونس كريم

صرح وزير الدفاع الباكستاني السابق، نعيم خالد لودهي، بوضوح ان الصين تساند المساعي التفاوضية بين الولايات المتحدة وايران. واشار الى ان باكستان ليست الوحيدة في هذا المضمار، فدول مثل مصر وقطر وتركيا كلها تدعم الجهود الرامية للسلام.

واوضح لودهي، خلال حواره مع الاعلامية دينا زهرة على شاشة قناة القاهرة الاخبارية، ان الاتفاق المحتمل، سواء تم التوصل اليه في اسلام اباد او الدوحة، يتضمن مبدئيا وقفا لاطلاق النار وفتح مضيق هرمز. اما المسائل النووية، فسيتم التعامل معها لاحقا.

واضاف لودهي معلقا على الهجوم الاخير: “في تقديري، هذا الهجوم لن يؤثر بشكل كبير على المباحثات الجارية حاليا، واستنادي في ذلك هو عدم وجود رد فعل ايراني حتى الان”.

واكد وجود حراك دبلوماسي مكثف، مشيرا الى وجود وفد ايراني رفيع المستوى في الدوحة، بالاضافة الى تواجد عاصم منير في الصين بعد جولته في ايران. كما نوه الى وجود اشارات قوية قادمة من الجانب الامريكي، وتطورات حديثة تتعلق بالاتفاقات الابراهيمية.

واسهب لودهي في قوله ان القضيتين الاساسيتين تتمثلان في فتح مضيق هرمز والاتفاق على هدنة لمدة 60 او 90 يوما. وهذا هو السيناريو الاكثر احتمالا، خاصة بعد الهجوم الاخير، مما قد يؤدي الى تأجيل بسيط في توقيع الاتفاق، ربما لبضعة ايام بدلا من اليوم او الغد.

واختتم لودهي تصريحاته بالقول: “تجري محادثات عديدة في عواصم مختلفة في المنطقة، وهذا يؤكد لي ان المفاوضات، رغم وجود بعض العوائق، ستتضح معالمها خلال ايام قليلة”.

اقرا ايضا

تعرف على مواعيد الاتوبيس الترددي في العيد
مستشار بالحزب الجمهوري: ترامب يثمن العلاقة مع مصر.. واستبعد ابرام اتفاق بين واشنطن وطهران
رفع درجة الاستعداد القصوى باجهزة المدن الجديدة خلال اجازة العيد
طقس اول ايام عيد الاضحى.. اجواء حارة نهارا وشبورة صباحية ورياح نشطة
استعدادات مكثفة.. شاهد اسعار اللحوم في منافذ التموين (فيديو)

ناصر علي

ناصر علي (Nasser Ali)، محرّر الشؤون الاقتصادية، متخصص في رصد وتحليل أسواق الذهب والسلع الأساسية. يتابع "ناصر" عن كثب تقلبات أسعار الصرف والمؤشرات الاقتصادية الكبرى، ويقدم تغطية حصرية لكواليس أسواق المال والمستجدات المصرفية. تهدف كتاباته إلى تقديم معلومة اقتصادية دقيقة وسريعة تساعد المستثمر والقارئ العادي على اتخاذ قرارات مالية صائبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى