«عملوها إزاي» تنطلق لكشف كواليس أشهر أغاني وتترات رمضان بـ «الذكاء الاصطناعي»

كشفت مؤسسة اليوم السابع عن إطلاق سلسلة حلقات “عملوها إزاي؟” المعتمدة كليا على تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع انطلاق شهر رمضان 2024، لتوثيق كواليس أشهر الأغاني والابتهالات وتترات المسلسلات التي شكلت الوجدان المصري، في خطوة تقنية هي الأولى من نوعها في الصحافة المصرية والعربية، تهدف إلى دمج التطور التكنولوجي في تقديم محتوى تراثي وتاريخي برؤية عصرية.
أسرار وكواليس أيقونات رمضان
تحول شهر رمضان في الذاكرة الجمعية للمصريين إلى موسم فني متكامل، حيث تقدم حلقات “عملوها إزاي؟” إجابات شافية حول كيفية خروج أعمال عبقرية إلى النور رغم الصعوبات التي واجهت صناعها، ومن أبرز هذه التفاصيل التي سيتم عرضها:
- قصة لحن أغنية “رمضان جانا” التي وضعها الملحن محمود الشريف، وكيف انتهت بصوت المطرب محمد عبد المطلب لتصبح النشيد الرسمي لقدوم الشهر.
- كواليس التعاون التاريخي بين الشيخ سيد النقشبندي والموسيقار بليغ حمدي في ابتهال “مولاي”، والذي تم بقرار سيادي من الرئيس الراحل أنور السادات.
- قصة صناعة مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “بكار”، والسر وراء اختيار الكينج محمد منير لغناء تتر البداية الذي أصبح جزءا أصيلا من طقوس الأسرة المصرية.
- الظروف الإنسانية التي دفعت الشاعر عبد الفتاح مصطفى لكتابة أغنية الوداع الشهيرة “تم البدر بدري” التي غنتها شريفة فاضل عام 1960.
ثورة تقنية في غرف الأخبار
تأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجية متكاملة للتحول الرقمي، حيث تسعى المؤسسات الصحفية الكبرى إلى مواجهة التحديات التكنولوجية عبر تبني أدوات AI لتقليل الجهد البشري في تنفيذ المهام النمطية وإتاحة الفرصة للإبداع في المحتوى. وتكمن القيمة المضافة لهذا المشروع في:
- تقديم مادة بصرية وتفاعلية تجذب الأجيال الجديدة التي تعتمد بشكل أساسي على منصات مثل تيك توك وإنستجرام.
- إعادة إحياء التراث الغنائي بأسود وأبيض وإعادة تخيله عبر تقنيات توليد الصور والفيديوهات بذكاء اصطناعي فائق الدقة.
- تغطية شاملة تتنوع ما بين المحتوى الدرامي، الديني، الاجتماعي، والتاريخي لتلبي كافة أذواق الجمهور خلال ذروة المشاهدة الرمضانية.
البيانات الإحصائية والتطلعات المستقبلية
تشير الدراسات السوقية إلى أن المحتوى المرئي الرقمي خلال شهر رمضان يحقق قفزات في نسب المشاهدة تصل إلى 40% مقارنة ببقية شهور العام، مما يجعل استثمار الذكاء الاصطناعي في هذا التوقيت استراتيجية رابحة للوصول إلى ملايين المستخدمين. وتُعد هذه البرامج بمثابة مختبر حقيقي لقياس مدى تقبل الجمهور المصري للمحتوى المُولد آليا، مما قد يغير ملامح الإنتاج البرامجي في المستقبل القريب.
متابعة ورصد: مستقبل الصحافة الرقمية
تستعد الصالات التحريرية لمرحلة جديدة من “الصحافة التفاعلية”، حيث يتوقع خبراء الإعلام أن يساهم الذكاء الاصطناعي في زيادة دقة المعلومات وسرعة تدفق المحتوى الإخباري خلال الساعات القليلة القادمة. وستواصل المؤسسة عرض بروموهات الفيديوهات الجديدة، مع رصد ردود أفعال الجمهور واستخدام نتائج تحليل البيانات لتطوير الحلقات المستقبلية، بما يضمن الحفاظ على الريادة في سوق المحتوى الرقمي المتسارع.




