وزير الكهرباء يصدر بيانا عاجلا بشأن ارتفاع الأحمال خلال عيد الأضحى

قام الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية الي المركز القومي للتحكم في الطاقة في اول ايام عيد الاضحي المبارك، تعبيرا عن حرصه علي التواصل مع العاملين. وقد جاءت هذه الزيارة في صباح العيد لتهنئة خبراء التحكم في الشبكة الموحدة والفرق العاملة بهذه المناسبة السعيدة.
شارك في هذه الزيارة المهندس عادل العمري، رئيس قطاعات التشغيل، حيث كان الهدف من الزيارة الاطلاع علي الوضع الراهن للمنظومة الكهربائية بشكل مباشر، بدءا من الانتاج ومرورا بالنقل وصولا الي التوزيع. وتضمنت الزيارة متابعة سير العمل لضمان جودة التغذية الكهربائية، وتأمين استقرار الشبكة الموحدة، واستمرارية التيار الكهربائي دون انقطاع.
ركز الدكتور عصمت خلال زيارته علي متابعة مؤشرات الزيادة في استهلاك الطاقة ومعدلات الطلب عليها، ولاسيما ارتفاع الاحمال الذي لوحظ خلال الايام الماضية، حيث بلغ هذا الارتفاع 36000 ميجاوات. وهذا يشير الي تحد جديد يتطلب يقظة مستمرة وتخطيطا دقيقا.
طمأن الدكتور عصمت الحضور علي استقرار وضع الشبكة الكهربائية، وتابع بدقة سير العمليات التشغيلية، كما راجع السيناريوهات والبدائل المختلفة التي يمكن تطبيقها للتشغيل، مؤكدا علي اهمية التنسيق والتكامل بين جميع عناصر المنظومة علي مستوي الجمهورية. ويهدف هذا التنسيق الي تأمين الشبكة الموحدة خلال ايام عيد الاضحي وفترة الاجازة التي يزداد فيها عادة الطلب علي الطاقة.
كما استعرض الدكتور عصمت انماط التشغيل المعتمدة في ضوء مؤشرات الطلب علي الكهرباء واستهلاكها. واصدر توجيهات بضرورة تعظيم الاستفادة من الطاقة المتجددة والاعتماد عليها بشكل اكبر، بالاضافة الي استخدام بطاريات تخزين الطاقة. ويأتي هذا التوجه في اطار خطة الوزارة لخفض الاعتماد علي الوقود الاحفوري، والتحول نحو مصادر طاقة اكثر استدامة وصداقة للبيئة.
اشاد الدكتور محمود عصمت بجهود العاملين في المركز القومي، مؤكدا علي ضرورة العمل بروح الفريق الواحد. واشار الي اهمية التواصل المستمر بين فرق التشغيل والخبراء في المركز القومي للتحكم في الطاقة، وبين بقية مكونات الشبكة الكهربائية الموحدة للإنتاج والتوزيع. ويهدف هذا التواصل الي تحقيق الاهداف المرجوة من خفض استهلاك الوقود وتأمين التغذية الكهربائية وضمان استقرار الشبكة.
اوضح الوزير حرص الوزارة علي استخدام الوحدات الاكثر كفاءة، مؤكدا علي مراجعة السيناريوهات والبدائل المتاحة لمواجهة الحالات الطارئة. اضافة الي ذلك، تم التركيز علي متابعة حالة المعدات في الشبكة، وسرعة اكتشاف الاعطال لإصلاحها بشكل فوري، والعمل علي منع حدوث الاعطال من الاساس او خروج الوحدات عن الخدمة. وتضمنت المتابعة ايضا البيانات المتغيرة المتعلقة بالاحمال والجهود، والتحميل علي خطوط الربط الكهربائي مع الدول المجاورة، لضمان استقرار المنظومة ككل.
اختتم الدكتور محمود عصمت زيارته بتأكيد بالغ علي الدور الحيوي للتحكم القومي في الحفاظ علي الشبكة الكهربائية الموحدة. كما شدد علي اهمية العاملين في هذا القطاع ودورهم المحوري في تنفيذ استراتيجيات خفض استهلاك الوقود، ومواجهة الاحمال المرتفعة، والتعامل مع الازمات الطارئة. وتطرق الوزير الي اهمية مهارة المناورة بالوحدات لزيادة وخفض قدرة التوليد بالشبكة حسب الحاجة، والتحكم في استقرار الشبكة من خلال منظومة التحكم الآلي. كل هذه الجهود تصب في تحسين معدلات الاداء، وزيادة استقرار الشبكة، وتأمينها. وفي الختام، شدد عصمت علي اهمية الجودة في التشغيل والارتقاء المستمر بمستوي الخدمات المقدمة، خصوصا خلال ايام الاجازات وفترة الاعياد، لضمان تلبية احتياجات المواطنين من الكهرباء بكفاءة عالية.




