عاجل | عاجل: الحقيقة المخفية في عودة غوميز للخليج – لماذا اختاروه بسرعة صادمة؟

خطّ نادي الخليج اسم المدرب البرتغالي جوزيه غوميز في عقد قيادة الفريق، وهو اختيار يظهر كحل سريع ومباشر بعد فشل التعاقد مع مدرب مؤقت. هذه السرعة ليست مفاجئة، بل هي نموذج عمل متكرر في الدوري السعودي، حيث تفضل أندية “الوسط” التعاقد مع مدربين لديهم خبرة مسبقة وواسعة في البطولة المحلية، لتجنب مخاطر المجازفة بأسماء جديدة.
المشهد خلف هذا التعاقد يعكس حالة بحث مضغوطة داخل النادي. رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب السعودي فتح الباب أمام فترة انتقالية، تولى فيها المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت قيادة الفريق مؤقتاً. لكن هذه التجربة لم تدم طويلاً؛ إذ قاد بويت الخليج في 7 مباريات فقط ولم يحقق النتائج التي كانت تدفع الإدارة للتمسك به، رغم القناعة الكبيرة بسجله التدريبي الدولي.
قد يعجبك أيضا :
وبالتالي، جاء التعاقد مع غوميز كاختصار للبحث عن حلول. المدرب البرتغالي ليس وافداً جديداً؛ مشواره في السعودية بدأ مع التعاون، وكانت محطته مع الأهلي في 2016 بارزة، قبل أن يعود إلى التعاون في 2022، ويخوض تجارب مع الطائي والفتح، قبل أن ينتهي طريقه الآن إلى الخليج. تاريخه هذا يجعله واحداً من المدربين الذين يتنقلون باستمرار بين الأندية المحلية، وهو نمط شائع.
هذا النمط ليس خاصاً بغوميز. تاريخ الدوري السعودي يحفل بأسماء مدربين “هاي واي”، يتنقلون بين الأندية لسنوات. التونسي فتحي الجبال قاد الفتح في 7 مواسم متتالية ابتداءً من 2007 وحقق بطولات كبيرة، قبل أن يعاد تعيينه لاحقاً دون تحقيق النجاح المطلوب. أحمد العجلاني، المدرب التونسي الآخر، تنقل بين أندية مثل القادسية والهلال. والبرازيلي شاموسكا، الذي بدأ مع الفيصلي عام 2018 وحقق كأس الملك، تنقل أيضاً بين عدة أندية بما فيها الهلال والتعاون.
قد يعجبك أيضا :
سيناريو عودة غوميز للخليج، في هذا السياق، لا يبدو كخطوة استثنائية. فهو يمثل الخيار “الآمن” والعملي لإدارة نادٍ يبحث عن استقرار بعد فترة انتقالية قصيرة ومليئة بالتغيير. السرعة التي تم بها الاختيار تُفسر بهذه الحاجة الملحة للعودة إلى نموذج عمل معروف: مدرب يعرف البيئة السعودية، لديه شبكة علاقات وخبرة متراكمة مع المنافسين، مما يُقصّر فترة البحث والتجريب التي قد تكون محفوفة بالمخاطر لأندية الوسط.




