رياضة

أحمد دياب يرفض إلغاء الهبوط ويقترح دمج الأندية الشعبية بالخاصة

حسم أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، الجدل المثار حول إمكانية إلغاء الهبوط في الدوري المصري الممتاز لدعم الأندية الشعبية، مؤكدا أن الرابطة متمسكة بالنظام الحالي للمسابقات لمدة 3 مواسم مقبلة للعودة إلى قوام الـ 18 ناديا، مع طرح مقترح جديد لدمج الأندية الجماهيرية مع الكيانات الخاصة لضمان استمراريتها كصناعة رابحة.

موقف رابطة الأندية وتفاصيل نظام الدوري

أوضح دياب أن قرار إلغاء الهبوط ليس مطروحا ولن يكون الحل الأمثل لحماية الأندية الشعبية من الأزمات المالية أو الفنية التي تواجهها. وتتضمن الرؤية التنظيمية التي كشف عنها رئيس الرابطة عدة نقاط جوهرية التزم بها أمام الجمعية العمومية:

  • الاستمرار في الشكل الحالي للدوري المصري لمدة 3 مواسم متتالية.
  • هدف المرحلة الحالية هو إعادة المسابقة لتقام بمشاركة 18 ناديا بشكل مستقر وتنافسي.
  • رفض تام لفكرة “المجاملات” الرياضية على حساب اللوائح المنظمة للهبوط والصعود.
  • اعتبار كرة القدم “صناعة” تقتضي وجود الموارد المالية والإدارة الاحترافية بعيدا عن العواطف الجماهيرية.

خطة الدمج لإنقاذ الأندية الشعبية

قدم رئيس رابطة الأندية تصورا مستقبليا يهدف إلى خلق توازن بين عراقة الأندية الجماهيرية والقوة المالية للأندية الخاصة، حيث أشار إلى وجود ترحيب من المستثمرين في الأندية الخاصة بفكرة “الدمج” أو الشراكة. ويأتي هذا المقترح في ظل معاناة أندية تاريخية من شبح الهبوط أو الإفلاس، مما يهدد الخريطة الكروية المصرية.

ترتيب الدوري المصري وتأثير القرار على الصراع

يأتي هذا التصريح في وقت يشتعل فيه الصراع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024، حيث تسعى الأندية الشعبية مثل الإسماعيلي، والاتحاد السكندري، والمصري البورسعيدي، والبلدية لتأمين مراكزها. ووفقا لآخر البيانات اللحظية لترتيب الدوري:

  • يتصدر بيراميدز الجدول برصيد 59 نقطة من 24 مباراة، يليه الأهلي الذي يزحف نحو القمة بمبارياته المؤجلة.
  • المصري البورسعيدي يتواجد في المربع الذهبي برصيد 39 نقطة، محققا طفرة للأندية الجماهيرية هذا الموسم.
  • منطقة الهبوط تشهد صراعا شرسا يضم المقاولون العرب والداخلية ونادي فاركو، بالإضافة إلى تذبذب نتائج بلدية المحلة والإسماعيلي (الذي يمتلك 27 نقطة في المركز الثالث عشر).

رؤية فنية لمستقبل المنافسة في الدوري المصري

إن إصرار الرابطة على تطبيق قواعد الهبوط يعزز من القيمة التسويقية للدوري المصري، حيث يرفع من حدة التنافس في “صراع البقاء” الذي لا يقل إثارة عن صراع الصدارة. التحول نحو دمج الأندية الشعبية بالخاصة قد يغير شكل خارطة الاستثمار الرياضي في مصر، فبدلا من اندثار أندية ذات قاعدة جماهيرية كبرى، ستتحول هذه الأندية إلى شركات مساهمة قادرة على ملاحقة القوى المالية الصاعدة مثل بيراميدز وفيوتشر وزد.

من الناحية الفنية، فإن استقرار شكل الدوري لثلاثة مواسم سيعطي الأجهزة الفنية فرصة للتخطيط طويل الأمد، لكنه يضع ضغطا هائلا على مجالس إدارات الأندية الشعبية بضرورة البحث عن موارد مالية مستدامة بدلا من انتظار قرارات استثنائية بإلغاء الهبوط، وهو ما أكد دياب أنه لن يحدث في عهده.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى