أخبار مصر

انطلاق «عملوها إزاي» لكشف كواليس أشهر أغاني رمضان بتقنيات «الذكاء الاصطناعي» غدًا

أطلقت مؤسسة اليوم السابع، الرائدة صحفيا في مصر والشرق الأوسط، البرومو الرسمي لسلسلة حلقات “عملوها ازاي” المعتمدة كليا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمقرر بثها عبر منصاتها الرقمية تزامنا مع موسم رمضان 2026. تهدف السلسلة إلى إعادة إحياء التراث الغنائي الرمضاني من خلال الكشف عن كواليس صناعة أشهر الأغاني والابتهالات وتترات المسلسلات التي شكلت الوجدان العربي، في خطوة تقنية تستجيب للتحولات الرقمية المتسارعة وتلبي شغف الجمهور بمعرفة أسرار أيقونات الشهر الكريم بأسلوب حداثي.

رحلة في كواليس التراث: ماذا ستقدم السلسلة؟

تقدم حلقات “عملوها ازاي” تجربة بصرية ومعلوماتية فريدة، حيث تسلط الضوء على الجانب غير المرئي من إنتاج الأعمال التي نرددها سنويا، وذلك عبر توظيف الذكاء الاصطناعي في إعادة تجسيد الشخصيات والظروف المحيطة بالعمل. وتتضمن الحلقات تفاصيل خدمية وتوثيقية تهم المتابع، ومن أبرزها:

  • كواليس تسجيل أغنية “رمضان جانا” للفنان الراحل محمد عبد المطلب، وكيف تحولت من ملحن إلى آخر قبل أن تستقر بصوته لتصبح النشيد الرسمي للاحتفال بالشهر.
  • الظروف التاريخية لولادة ابتهال “مولاي إني ببابك”، والتعاون الإعجازي بين الشيخ سيد النقشبندي والموسيقار بليغ حمدي الذي تم بتوجيه مباشر من الرئيس السادات.
  • قصة إنتاج مسلسل الكرتون الشهير “بكار”، وتفاصيل اختيار الكينج محمد منير لغناء التتر الذي صار علامة مسجلة في التاريخ الرقمي للمسلسلات المصرية.
  • أسرار أغنية الوداع “تم البدر بدري” للفنانة شريفة فاضل، والظروف التي دفعت الشاعر نبيل قنديل لكتابة “أهو جيه يا ولاد” التي أصبحت أيقونة البهجة.

التحول الرقمي: استثمار في ريادة الذكاء الاصطناعي

يأتي هذا الإطلاق ضمن استراتيجية شاملة تتبناها المؤسسة لتعزيز حضورها في سوق “المحتوى الرقمي المتطور”. وتؤكد البيانات الصحفية أن استخدام تقنيات (AI) لا يهدف للترفيه فحسب، بل لتقديم محتوى أكثر دقة وتفاعلية، خاصة في مواسم الذروة مثل شهر رمضان الذي ترتفع فيه نسب المشاهدة بنسب تتجاوز 300% مقارنة ببقية شهور السنة وفق إحصائيات الاستهلاك الرقمي السابقة. وتستفيد هذه الحلقات من أدوات الذكاء الاصطناعي في:

  • توليد صور ومشاهد تخيلية دقيقة لمواقف تاريخية لم يتم توثيقها فوتوغرافيا.
  • تحسين جودة السرد القصصي عبر معالجة البيانات التاريخية وتقديمها بأسلوب سينمائي.
  • تقليل الفجوة الزمنية في الإنتاج، مما يتيح تقديم وجبات دسمة من المعلومات التاريخية في وقت قياسي.

توقعات المنافسة والرصد المستقبلي

تستعد المؤسسة خلال الساعات القادمة لطرح مجموعة متنوعة من البرامج التي تمزج بين المحتوى الدرامي، الاجتماعي، والديني، لتشكل خريطة برامجية هي الأولى من نوعها التي تعتمد على “التوليد الاصطناعي” بالكامل في مصر. ومن المتوقع أن تفتح هذه التجربة بابا جديدا للمنافسة في سوق الإعلام الرقمي، حيث تضع معايير جديدة لجودة المحتوى وسرعة تنفيذه. كما سيتم رصد تفاعل الجمهور مع هذه الحلقات لقياس مدى تقبل المشاهد العربي للمحتوى المولد آليا، مما قد يغير شكل الصناعة الصحفية خلال الأعوام القليلة القادمة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى