أذان الفجر يرفع في «4:42» فجراً بمدة صيام «13» ساعة أول رمضان

ينطلق ماراثون الصيام لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريا في يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، لتبدأ القاهرة ومعها محافظات مصر أولى أيام الشهر الفضيل بفترة صيام تمتد لـ 13 ساعة ودقيقتين، وسط ترقب شعبي ومؤسسي لهذا الشهر الذي يمثل ذروة النشاط الروحاني والاستهلاكي في البلاد، وذلك وفقا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والتي تضع خريطة زمنية متكاملة لخدمة المواطنين وضبط إيقاع الحياة اليومية خلال الشهر الكريم.
إمساكية اليوم الأول والخدمات الزمنية
يعد اليوم الأول من رمضان 2026 هو الأقصر من حيث عدد ساعات الصيام، حيث يرفع أذان الفجر في تمام الساعة 5:04 صباحا بتوقيت القاهرة، مما يتطلب من المواطنين ترتيب جدولهم الزمني للسحور بوقت كاف قبل هذا الموعد. وتبرز أهمية هذه البيانات في كونها المحرك الأساسي لحركة الشوارع والأسواق، حيث ترتبط مواعيد غلق المحال التجارية وخروج الموظفين بجداول الإفطار والسحور. وفيما يلي تفاصيل اليوم الافتتاحي:
- البداية الفلكية: الخميس 19 فبراير 2026.
- توقيت أذان الفجر (القاهرة): 5:04 صباحا.
- مدة الإمساك عن الطعام: 13 ساعة و2 دقيقة.
- تنبيه للمغتربين: يجب مراعاة فروق التوقيت بين المحافظات التي قد تصل إلى 10 دقائق في بعض المناطق الحدودية.
خلفية رقمية ومقارنة زمنية للصيام
تشير البيانات الإحصائية للحسابات الفلكية أن شهر رمضان لعام 2026 سيأتي مكتملا في دورته الزمنية بـ 29 يوما فقط، وسيشهد تدرجا ملحوظا في عدد ساعات الصيام نتيجة تحرك الفصول والمواقع الفلكية للشمس. فبينما يبدأ الشهر بمدة صيام قصيرة نسبيا، ينتهي بارتفاع يصل إلى 50 دقيقة إضافية في اليوم الأخير، مما يضع عبئا بدنيا وجهدا إضافيا يتطلب استعدادا صحيا من الصائمين. وتظهر المقارنة الرقمية كالتالي:
- أقصر يوم صيام: هو 1 رمضان بمدة 13 ساعة و 2 دقيقة.
- أطول يوم صيام: هو 29 رمضان (الموافق 19 مارس) بمدة 13 ساعة و 52 دقيقة.
- تاريخ عيد الفطر: الجمعة 20 مارس 2026.
- صلاة العيد بالقاهرة: الساعة 6:24 صباحا.
توقعات السوق ورصد الاستعدادات
مع الكشف عن هذه المواعيد، تبدأ الأجهزة التنفيذية في الدولة عادة بوضع خطط استباقية لمواجهة الطلب المتزايد على السلع الأساسية. وبالمقارنة مع الأعوام السابقة، يتوقع خبراء الاقتصاد أن يشهد شهر فبراير 2026 ذروة في نشاط معارض “أهلا رمضان” لتوفير السلع بأسعار مخفضة قبل بدء الصيام، خاصة وأن الشهر الكريم يأتي في ظروف اقتصادية تتطلب رقابة صارمة على الأسواق لضمان عدم استغلال التجار للمواعيد المحددة للطلب المرتفع. كما تركز التوقعات المستقبلية على تكثيف الحملات الرقابية لضمان توافر اللحوم والزيوت والحبوب بأسعار تلائم القوة الشرائية للمواطن المصري، مع تنظيم حركة المرور في ساعات الذروة التي تسبق موعد الإفطار الرسمي المعلن في الإمساكية.



