انطلاق آخر رحلات قطار LRT من السلام للعاصمة الإدارية في رمضان «23:05» مساءً

اعتمدت الهيئة القومية للأنفاق تعديلات شاملة على مواعيد تشغيل القطار الكهربائي الخفيف LRT بدءا من غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ – 2026، تضمنت تكثيفا غير مسبوق للرحلات اليومية لتصل إلى 266 رحلة، مع تقليص زمن التقاطر إلى 8 دقائق فقط خلال ساعات الذروة، وذلك لتأمين وصول المواطنين والموظفين للمدن الجديدة والعاصمة الإدارية في مواقيت تتناسب مع طبيعة الشهر الكريم.
خريطة التشغيل والخدمات المباشرة للمواطن
تستهدف المواعيد الجديدة تلبية احتياجات آلاف الركاب يوميا الذين يعتمدون على القطار الكهربائي كشريان رئيسي يربط القاهرة بالمدن العمرانية الجديدة مثل العبور، الشروق، المستقبل، وبدر، وصولا إلى العاصمة الإدارية. وتتلخص المواعيد الإجرائية التي تهم الركاب في النقاط التالية:
- انطلاق أول قطار من محطة عدلي منصور التبادلية في تمام الساعة 6:00 صباحا.
- انطلاق أول رحلة من محطة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية في تمام الساعة 6:04 صباحا.
- تسيير رحلات “مباشرة” وسريعة لنقل الموظفين من عدلي منصور إلى العاصمة الإدارية في ذروة الصباح عند الساعة 7:30 صباحا والساعة 8:00 صباحا.
- إسدال الستار على الرحلات اليومية بتحرك آخر قطار من كلا الطرفين (عدلي منصور – الفنون والثقافة) في تمام الساعة 11:15 مساء.
تحليل الأداء التشغيلي والخلفية الرقمية
يأتي هذا القرار في سياق تعظيم الاستفادة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف الذي يعد أحد أضخم مشروعات النقل الخضراء في مصر. وبمقارنة هذه الإجراءات بفترات التشغيل العادية، نجد أن الهيئة رفعت درجة الاستعداد القصوى لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب عقب انتهاء ساعات العمل الرسمية وقبيل الإفطار. ويشير رقم 266 رحلة يومية إلى قدرة استيعابية ضخمة تهدف لمنع أي مظاهر للتكدس، خاصة في المحطات التبادلية التي تربط القطار بمرفق مترو الأنفاق.
ويركز النظام الجديد على زمن التقاطر الذي تم خفضه إلى 8 دقائق، وهو معدل قياسي يضمن تدفق الركاب بسلاسة، مقارنة بفترات زمنية أطول في الأيام العادية، مما يعزز من كفاءة المنظومة كبديل آمن وسريع لوسائل النقل البري التقليدية التي تعاني من اختناقات مرورية خلال ساعات الذروة الرمضانية.
متابعة ميدانية وإجراءات رقابية صارمة
على صعيد الرصد والمتابعة، أصدرت وزارة النقل تعليمات مشددة بتشغيل غرف التحكم المركزي لمراقب حركة القطارات على مدار الساعة، مع الإبقاء على قطارات إضافية فارغة في وضع الاستعداد للتدخل الفوري في حالة ظهور أي كثافات غير متوقعة بمحطات الربط الرئيسية. وتشمل خطة الطوارئ:
- تواجد القيادات التنفيذية في الميدان لمتابعة انتظام الجداول الزمنية.
- رفع درجة تأهب فرق الصيانة والطوارئ للتعامل مع أي عطل فني خلال أقل زمن ممكن.
- التنسيق مع شرطة النقل والمواصلات لتنظيم حركة الدخول والخروج من الأرصفة.
تأتي هذه الخطوات لضمان استمرارية الخدمة المتميزة في هذا المرفق الذي يخدم مجتمعات عمرانية متكاملة، ويجسد توجه الدولة نحو حلول النقل الذكية التي توفر الوقت والجهد على المواطن، خاصة في ظل التوسعات السكنية والإدارية المتسارعة بالمدن الجديدة.




