موعد بدء تشغيل مترو الإسكندرية بسعة 60 ألف راكب في الساعة

يترقب ملايين المواطنين موعد بدء تشغيل مترو أبو قير في محافظة الإسكندرية، حيث تشهد أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية تقدمًا ملحوظًا على أرض الواقع، وذلك في إطار خطة الدولة الشاملة لتطوير منظومة النقل الجماعي المستدام، وتحويل الإسكندرية إلى مدينة تعتمد على وسائل نقل حضارية وآمنة وصديقة للبيئة، تواكب معدلات النمو السكاني والحركة المرورية المتزايدة.
موعد تشغيل مترو الإسكندرية
وحسب مصادر، من المتوقع افتتاح وتشغيل مشروع مترو الإسكندرية (المرحلة الأولى – خط أبو قير) خلال الربع الأول من عام 2027، حيث تشير التقديرات إلى جاهزيته في مارس 2027، بينما تشير بعض المصادر إلى إمكانية بدء تشغيل تجريبي في نهاية عام 2026، لنقل 1.5 مليون راكب يوميًا وبسعة 60 ألف راكب في الساعة.
وسبقت وأوضحت وزارة النقل أن مشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية تمتد بطول 21.7 كم، بداية من محطة سكة حديد أبو قير شرقًا وحتى محطة مصر بالإسكندرية غربًا، حيث يتضمن 6.5 كم مسار سطحي في المسافة من محطة مصر وحتى ما قبل محطة الظاهرية، ثم مسار علوي بطول 15.2 كم وصولًا إلى محطة أبو قير. ويشتمل المشروع على 20 محطة بواقع 6 محطات سطحية و14 محطة علوية، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والسلامة.
ويجري حاليا تركيب الكمرات لكباري المسار في القطاعات الممتدة من محطة طوسون وحتى محطة غبريال، بالتوازي مع تنفيذ أعمال الخوازيق والأعمدة والبلاطات للمسار العلوي، بالتزامن مع تقدمًا في أعمال الأساسات، بما يشمل الخوازيق والقواعد، إلى جانب تنفيذ الأعمدة الخاصة بالمحطات، إضافة إلى تنفيذ أعمال التسوية وإنشاء الأسوار بورشتي أبو قير وكفر عبده، مع بدء أعمال المباني والبنية الأساسية.
طفرة غير مسبوقة وشبكة ربط متكاملة
ويمثل مشروع طفرة في مستوى الخدمة، حيث يرفع الطاقة القصوى للركاب من نحو 2850 راكبا/ ساعة/اتجاه إلى 60 ألف راكب/ ساعة/اتجاه، مع تقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة فقط، وزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ ساعة، فضلًا عن تقليص زمن التقاطر من 10 دقائق إلى 2.5 دقيقة.
ويحقق مترو الإسكندرية تكاملًا فريدًا مع وسائل النقل المختلفة، حيث يتيح تبادل خدمة نقل الركاب مع “خط سكك حديد القاهرة/ الإسكندرية بمحطتي مصر وسيدي جابر، وترام الرمل بمحطتي سيدي جابر وفيكتوريا، وخط سكك حديد رشيد بمحطة المعمورة”، وهو ما يعزز مفهوم النقل التكاملي ويُسهم في سهولة انتقال الركاب داخل المدينة وخارجها.




