رياضة

طارق التايب يكشف كواليس رفضه خوض اختبار فني في النادي الأهلي

كشف طارق التايب، اسطورة كرة القدم الليبية ونجم ناديي الصفاقسي والنجم الساحلي التونسيين سابقا، عن كواليس مثيرة تتعلق برفضه الانتقال لصفوف النادي الاهلي المصري خلال فترة تولي البرتغالي مانويل جوزيه القيادة الفنية للفريق، مؤكدا ان سبب فشل الصفقة يعود لطلب المدرب خضوعه لفترة اختبار فني، وهو ما رفضه اللاعب جملة وتفصيلا نظرا لتاريخه الدولي وقيمته التسويقية في ذلك الوقت.

تفاصيل عرض الاهلي وكواليس الرفض

  • النادي المهتم: النادي الاهلي المصري.
  • الفترة الزمنية: ولاية المدرب البرتغالي مانويل جوزيه (مطلع الالفية).
  • الوسيط في الصفقة: الاعلامي احمد شوبير.
  • سبب عدم اكتمال الصفقة: اشتراط مانويل جوزيه خضوع التايب لاختبار “تست” قبل التوقيع الرسمي.
  • موقف اللاعب: الرفض القاطع للاختبار باعتباره لاعبا دوليا ومحترفا لا يحتاج لتقييم فني ميداني.

مسيرة التايب وتحليل قيمته الفنية في تلك الحقبة

اوضح طارق التايب ان مكانته في القارة السمراء مطلع الالفية كانت تؤهله للانتقال لاي ناد يرغب فيه، حيث اكد امتلاكه عروضا من كافة اندية افريقيا الكبرى. ويستند التايب في رؤيته لتلك الفترة الى كونه كان صاحب اغلى صفقة انتقال في الدوري التونسي عام 2001 عندما انتقل من النادي الصفاقسي الى النجم الساحلي، وهي الفترة التي شهدت توهجه الفني الكبير.

علاوة على ذلك، استشهد النجم الليبي بمستواه امام منتخب مصر تحت قيادة الراحل محمود الجوهري، حيث نجح في قيادة منتخب ليبيا لتحقيق الفوز على “الفراعنة” في تصفيات كأس الامم الافريقية خلال واحدة من اقوى فترات جيل مصر الذهبي، مما عزز ثقته في رفض مبدأ الاختبار الفني في اي ناد عربي مهما كان حجمه.

موقف الاهلي وتدرج البطولات في تلك الفترة

في الوقت الذي جرت فيه هذه المفاوضات، كان النادي الاهلي المصري يبني جيلا تاريخيا تحت قيادة مانويل جوزيه، وهو الجيل الذي سيطر لاحقا على مقاليد الكرة الافريقية. وبناء على البيانات التاريخية، فان الاهلي في تلك الحقبة كان يعتمد سياسة صارمة في اختيار المحترفين الاجانب، وهو ما يفسر اصرار جوزيه على رؤية اللاعب في التدريبات، رغم الموهبة الفطرية التي كان يتمتع بها “البرنس” الليبي.

بالتطرق الى ارقام التايب، نجد انه حقق نجاحات مبهرة في الملاعب التونسية والسعودية لاحقا مع الهلال، مما يطرح تساؤلا فنيا حول شكل المنافسة في الدوري المصري وافريقيا لو اجتمع التايب مع جيل الاهلي الذهبي الذي ضم محمد ابوتريكة ومحمد بركات، حيث كان من الممكن ان يشكل ثنائية تاريخية في صناعة اللعب.

الرؤية التحليلية لتصريحات التايب واثرها الرياضي

تظهر تصريحات طارق التايب ان عقلية “اللاعب النجم” كانت تسيطر على قراراته، حيث فضل الحفاظ على كبريائه الكروي على الانتقال لناد بجمهور الاهلي. فنيا، كان التايب يمثل طرازا فريدا من صانعي اللعب (رقم 10 الكلاسيكي)، وضياع صفقة انضمامه للاهلي حرم الكرة المصرية من مشاهدة واحد من امهر لاعبي الشمال الافريقي في التاريخ بقميص “المارد الاحمر”.

ان تأثير هذا الخبر يعيد تسليط الضوء على كيفية ادارة الصفقات الكبرى في الاندية الجماهيرية، حيث تسببت “التفاصيل الصغيرة” مثل الاختبارات الفنية في تغيير مسار صفقات كانت كفيلة بتغيير شكل المنافسة لسنوات طويلة، خاصة وان التايب ظل لسنوات بعدها الرقم الصعب في تشكيلة اي فريق يرتدي قميصه، سواء في تونس او في تجربته الملهمة بالدوري السعودي.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى