إعلان مواعيد تقييمات الفصل الدراسي الثاني لجميع الصفوف الدراسية «رسمياً» الآن

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميا عن خارطة طريق امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، حيث تقرر انطلاق اختبارات الشهر الأول لطلاب صفوف النقل في الفترة من 25 مارس وحتى 3 أبريل 2026، لضمان استقرار العملية التعليمية وعدم تداخل التقييمات مع ذروة طقوس شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن الدراسة مستمرة بكامل طاقتها في المدارس دون أي تقليص للمناهج أو تغيير في جداول الحضور المعلنة مسبقا.
مواعيد الاختبارات الشهرية والجدول الزمني
يأتي هذا القرار في إطار حرص الوزارة على تنظيم مواعيد التقييمات بما يتناسب مع الخريطة الزمنية للعام الدراسي، وقد تم تقسيم الاختبارات الدورية لتشمل فترتين رئيسيتين تضمن قياس نواتج التعلم بشكل تدريجي ومستمر، وذلك وفقا للمواعيد التالية:
- الاختبار الشهري الأول: يبدأ في 25 مارس وينتهي في 3 أبريل 2026، ويغطي الأجزاء التي تم تدريسها منذ بداية الترم الثاني.
- الاختبار الشهري الثاني: يعقد في الفترة ما بين نهاية شهر أبريل وبداية شهر مايو 2026، ويركز على مقررات تلك الفترة.
- توقيت الامتحان: يتم إجراء التقييمات خلال اليوم الدراسي العادي تحت إشراف كامل من المعلمين، مع مراعاة عدم الإخلال بالحصة الدراسية.
ضوابط الحضور والانتظام خلال شهر رمضان
شددت وزارة التربية والتعليم على مديري المديريات التعليمية بضرورة المتابعة اليومية لنسب حضور الطلاب والمعلمين داخل المدارس خلال شهر رمضان. وأكدت التعليمات الرسمية أن غياب الطلاب دون عذر قانوني سيتم التعامل معه وفقا للائحة الانضباط المدرسي، حيث تهدف الوزارة إلى استغلال هذه الفترة في شرح المقررات الدراسية الأساسية وإجراء التقييمات التكوينية التي تساعد الطالب على استيعاب المادة العلمية قبل امتحانات نهاية العام.
وتسعى المدارس خلال هذه الفترة إلى تفعيل الأنشطة التربوية التي تتماشى مع أجواء الشهر الكريم لجذب الطلاب وتحفيزهم على الحضور، مع التشديد على المعلمين بضرورة الالتزام بتوزيع المنهج المعتمد من قبل مراكزي تطوير المناهج، لضمان الانتهاء من كافة الوحدات الدراسية في التوقيتات المحددة.
خلفية تعليمية وإجراءات وقائية ضد الشائعات
في ظل رصد الوزارة لانتشار معلومات غير دقيقة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول إلغاء امتحانات الشهر أو تحويل الدراسة لـ “أونلاين” خلال شهر رمضان، أكدت الوزارة أن هذه الأخبار ليس لها أساس من الصحة. ويبلغ عدد الطلاب المستهدفين بهذه التقييمات ملايين الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة (من الرابع الابتدائي وحتى الثاني الثانوي)، مما يستوجب دقة عالية في تنظيم المواعيد وضمان تكافؤ الفرص بين الجميع.
وتقارن الوزارة بين الالتزام المدرسي في السنوات السابقة والحالية، مشيرة إلى أن انتظام الحضور يساهم في رفع معدلات التحصيل الدراسي بنسبة تتجاوز 30% مقارنة بالاعتماد على الدروس الخصوصية أو الدراسة المنزلية فقط، خاصة في المواد العلمية التي تتطلب تجارب معملية وشرحا مباشرا من المعلم داخل الفصل.
متابعة ورصد العملية التعليمية
وجهت الوزارة نداء عاجلا لأولياء الأمور بضرورة تحفيز أبنائهم على الانتظام في المدارس، واستقاء المعلومات فقط من المصادر الرسمية للوزارة أو المكاتب الإعلامية للمديريات التعليمية. وتعمل غرف العمليات في كافة المحافظات على رصد أي معوقات قد تواجه سير الاختبارات الشهرية أو تؤثر على انتظام الدراسة خلال الصيام، مع توفير بيئة هادئة ومناسبة للطلاب لتأدية الامتحانات بأفضل صورة ممكنة، كما سيتم تقييم أداء كل مدرسة بناء على نسب الحضور الفعلية ومدى الالتزام بجداول الاختبارات الموحدة.



