أحمد دياب يكشف خطة الرابطة لتطوير الدوري والتنسيق مع حسام حسن للمونديال
كشف أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، عن تغيير اسم مسابقة الدوري المصري الممتاز رسميا اعتبارا من الموسم المقبل 2024-2025، مع الإعلان عن تفاصيل المسمى الجديد ونظام المسابقة في مؤتمر صحفي موسع خلال شهر أبريل الجاري، مؤكدا في الوقت ذاته التنسيق الكامل مع حسام حسن مدرب منتخب مصر لتوفير فترات إعداد مثالية للفراعنة قبل تصفيات كأس العالم.
تفاصيل قرارات رابطة الأندية واستعدادات المنتخب
- الحدث المرتقب: إعلان المسمى الجديد للدوري المصري في مؤتمر صحفي خلال شهر أبريل.
- تنسيق دولي: وضع خطة إعداد خاصة لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن استعدادا لمنافسات كأس العالم وتصفيات أفريقيا.
- بطولة كأس عاصمة مصر: تقييم إيجابي للبطولة كمصدر دخل للأندية وتطوير فني لمشاركة البدلاء والشباب.
- هيكلة الدوري: دراسة تقليل عدد أندية الدوري المصري تدريجيا للعودة للعدد الطبيعي بدلا من 18 أو 21 فريقا.
- التحول الاستراتيجي: مشروع دمج الأندية الجماهيرية مع الكيانات الاستثمارية لحل الأزمات المالية وحماية الهوية الشعبية.
تحليل وضع الدوري المصري والهبوط
أوضح أحمد دياب أن وجود 18 فريقا في الدوري المصري الحالي (موسم 2023-2024) يعد وضعا يحتاج للتعديل، مشيرا إلى أن الرابطة ورثت قرارات استثنائية أدت لوجود عدد كبير من الأندية. وبناء على جدول ترتيب الدوري المصري الحالي، تتصدر أندية بيراميدز والمصري البورسعيدي والاتحاد السكندري المراكز الأولى مع تفاوت في عدد المباريات المؤجلة، خاصة للنادي الأهلي والزمالك بسبب المشاركات الأفريقية.
وشدد رئيس الرابطة على أن الكرة المصرية تجاوزت “رفاهية” إلغاء الهبوط، حيث أن قرار إلغاء الهبوط في مواسم سابقة أحدث خللا يحتاج إلى موسمين إضافيين على الأقل لمعالجة آثاره الفنية والمالية. ويحتل حاليا المقاولون العرب والداخلية وفاركو مراكز متأخرة في جدول الترتيب، مما يزيد من اشتعال صراع البقاء في ظل تمسك الرابطة بتطبيق قواعد الهبوط بصرامة لضمان انتظام المسابقة.
رؤية فنية لمستقبل الكرة المصرية
تمثل تصريحات دياب نقطة تحول في إدارة الكرة المصرية، خاصة فيما يتعلق بدمج الأندية الجماهيرية مع القطاع الاستثماري. هذا التوجه يهدف لإنقاذ أندية مثل الإسماعيلي والمحلة من الأزمات المالية الطاحنة، وضمان استمراريتها في المنافسة. إن تغيير اسم الدوري وتطوير الهوية البصرية للمسابقة في أبريل المقبل ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو جزء من خطة تسويقية لزيادة عوائد البث والرعاية.
فنياً، الضغط الممارس لتقليل عدد الأندية سيؤدي بالضرورة إلى رفع كفاءة المستوى الفني للمباريات وتخفيف ضغط الرزنامة التي تعاني منها الأندية والمنتخب. كما أن التنسيق مع حسام حسن يغلق الباب أمام الصدامات التي حدثت سابقا بين الرابطة والأجهزة الفنية للمنتخب، مما يمنح المنتخب الوطني فرصة حقيقية للتحضير لمونديال امريكا والمكسيك وكندا 2026 بجدول مباريات منتظم يراعي فترات الراحة والاستشفاء.




