هل يستطيع مرضى السكري الصيام؟ نصائح هامة لصيام آمن في رمضان
يشتهر شهر رمضان بأجوائه العائلية الدافئة وموائده الغنية، حيث تحتل الحلويات مكانة أساسية في التجمعات اليومية. لكن بالنسبة لمرضى السكري، تمثل هذه الأطعمة تحديًا صحيًا يتطلب وعيًا وانضباطًا لتفادي ارتفاع مستويات السكر في الدم وما قد يصاحبه من مضاعفات.
نصائح هامة لمرضى السكر
الإصابة بالسكري لا تعني الحرمان التام من الحلويات، وإنما التحكم في الكمية. ينصح بالاكتفاء بقطعة صغيرة، مع تجنب الإفراط، لأن السكريات البسيطة تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى الجلوكوز بالدم.
ويمكن استبدال الحلويات التقليدية المحلاة بالسكر الأبيض بخيارات أفضل مثل الفواكه الطازجة قليلة السكر كالتوت والتفاح، أو الحلويات المعدّة بدقيق الحبوب الكاملة والمكسرات والبذور. فهذه المكونات تحتوي على ألياف وبروتينات تساعد في إبطاء امتصاص السكر والحفاظ على توازنه.
ومن الأفضل تجنب تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار أو خلال السحور. وينصح بالانتظار لمدة ساعة أو ساعتين بعد الوجبة الرئيسية، حتى يكون الجسم قد بدأ في عملية الهضم، ما يقلل من احتمالية حدوث ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر.
وكذلك تناول الحلوى بعد وجبة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية – مثل الزبادي قليل الدسم أو حفنة من المكسرات – يساهم في تقليل سرعة امتصاص الكربوهيدرات، ويحد من التقلبات الحادة في سكر الدم.
وينصح الأطباء بضرورة المشي الخفيف لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد تناول الحلويات يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم، ما يجعل النشاط البدني عنصرًا مهمًا في الروتين الرمضاني لمرضى السكري.
وهذا بجانب شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور ضروري لدعم وظائف الجسم وتنظيم مستوى السكر. في المقابل، يجب الابتعاد عن العصائر والمشروبات الغازية المحلاة التي قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في نسبة الجلوكوز.




