رياضة

علاء ميهوب يكشف كواليس رحيله عن الأهلي وتفاصيل إصابته في الركبة

كشف الكابتن علاء ميهوب، نجم النادي الاهلي الاسبق، عن كواليس الصدمة التاريخية التي تعرض لها جيل “الاربعة الكبار” بالاستغناء عنهم عقب التتويج بكأس مصر عام 1992 بقرار من المايسترو صالح سليم، مؤكدا ان تضحيته باللعب مصابا بتمزق في غضروف الركبة لمدة عام كامل بالمسكنات عجبت بنهاية مسيرته الكروية واجبرته على خضوع لاربع عمليات جراحية تركت اثرا دائما على حركته حتى الان.

تفاصيل واقعة الاستغناء عن كبار الاهلي 1992

  • القرار الفني: جاء بناء على تقرير من المدير الفني انور سلامة لضخ دماء جديدة.
  • رئيس النادي وقتها: الكابتن صالح سليم (المايسترو).
  • اللاعبون الراحلون: علاء ميهوب، محمود صالح (الذي قرر الاعتزال فوريا)، ولاعبين آخرين من الحرس القديم.
  • الخيارات المتاحة: منحهم صالح سليم حرية الاختيار بين الاعتزال داخل النادي او الانتقال لناد اخر.
  • خلفية اللاعب: انضم علاء ميهوب للنادي الاهلي وهو في سن الرابعة عشرة، ولم يتخيل ارتداء قميص غيره.

المعاناة الطبية وتضحيات ميهوب من اجل الاهلي

تحدث ميهوب بمرارة عن فترة اصابته بتمزق في غضروف الركبة، حيث استمر في المشاركة بالمباريات لمدة سنة كاملة دون اجراء جراحة، معتمدا على الحقن والمسكنات القوية. واشار الى ان عشقه للاهلي جعله يرفض فكرة الغياب لمدة شهرين لاجراء العملية، مما ادى الى تدهور حالته الصحية لدرجة ان ركبته كانت تتوقف عن الحركة تماما عقب المباريات واثناء قيادة سيارته، وهو ما وصفه بانه “ظلم لنفسه” في سبيل البقاء داخل المستطيل الاخضر.

العلاقة مع انور سلامة والمسيرة التدريبية

الاحترام المتبادل رغم قرار الرحيل

رغم ان الكابتن انور سلامة كان صاحب التقرير الفني الذي ابعد ميهوب عن القلعة الحمراء، الا ان الاخير شدد على قوة العلاقة بينهما ووصفها بانها “فوق الخيال”. ولم يمنع هذا القرار الفني ميهوب من بدء مسيرته التدريبية كعضو في الجهاز الفني للكابتن انور سلامة في نادي الاتحاد الليبي عام 2004، مما يعكس الاحترافية العالية في التعامل بين الطرفين بعيدا عن العواطف.

رؤية فنية: تأثير سياسة “الاحلال والتجديد” في الاهلي

تعد واقعة عام 1992 مدرسة في الادارة الرياضية داخل النادي الاهلي، حيث تغلب الرؤية الفنية والمصلحة العليا للكيان على النجومية والارتباط العاطفي بالاسماء الكبيرة. نجحت هذه السياسة تاريخيا في الحفاظ على استمرارية البطولات، لكنها تركت جرحا نفسيا لدى نجوم قدموا الغالي والنفيس، مثل علاء ميهوب الذي اعتزل وهو يرى نفسه قادرا على العطاء لولا الاصابة التي تفاقمت بسبب اخلاصه الزائد. يبقى درس ميهوب للاجيال الحالية هو ضرورة التوازن بين التضحية للنادي وبين الحفاظ على السلامة البدنية التي هي رأس مال اللاعب المحترف، لضمان استمرار المسيرة لسنوات اطول في الملاعب.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى