نادر شوقي يكشف كواليس تعاقد الأهلي مع ديانج ومستقبل إبراهيم الأسيوطي
كشف وكيل اللاعبين نادر شوقي عن كواليس هامة تخص خريطة صفقات النادي الاهلي، معلنا مسؤوليته عن ترشيح المدافع الشاب ابراهيم الاسيوطي للفريق، وموضحا دوره التاريخي في حسم صفقة المالي اليو ديانج بالتعاون مع انيس بوجلبان دون الحصول على مقابل مادي من القلعة الحمراء، تزامنا مع انتقاده لسياسة العقود الحالية داخل النادي التي قد تكبده خسائر مالية فادحة.
تفاصيل صفقات الاهلي وكواليس الانضمام
تضمن حديث نادر شوقي تفاصيل دقيقة حول ملفات لاعبين اثروا في تشكيل الاهلي ومستقبله، ويمكن تلخيص ابرز النقاط والاسماء التي تناولها فيما يلي:
- اليو ديانج: تم جلبه من الدوري الجزائري بترشيح من انيس بوجلبان وتنسيق شوقي، مع التأكيد على انتهاء العلاقة التعاقدية مع اللاعب فور توقيعه للاهلي.
- ابراهيم الاسيوطي: اكد شوقي انه صاحب مقترح ضمه، مشيرا الى ان ادارة النادي كانت تراقبه بالفعل وتم التواصل مع اسامة هلال لحسم الامور فنية.
- رمضان صبحي: اوضح شوقي تعاطفه الانساني مع اللاعب في ازمته، لكنه شدد على ان موقف الاهلي الصارم لم يكن مفاجئا نظرا لتاريخ النادي في التعامل مع الازمات الكبرى.
- احمد حمدي: كشف الوكيل عن دوره في انتقال لاعب الاهلي السابق الى صفوف الزمالك، مؤكدا انفتاحه على التعامل مع القطبين.
تحليل الموقف الفني والاداري لصفقات الاهلي
يعيش النادي الاهلي حالة من الاستقرار الفني في الدوري المصري حيث يتصدر جدول الترتيب برصيد 24 نقطة من 10 مباريات (وفقا لآخر تحديثات المنافسة المحلية)، ويبحث النادي دائما عن تدعيم صفوفه بعناصر شابة مثل ابراهيم الاسيوطي. واشار شوقي الى ان اللاعب يمتلك قدرات تؤهله للتشكيل الاساسي، كاشفا عن رفض ادارة الاهلي لخروجه للاعارة بعد التعاقد مع احمد عيد رغم وجود عروض رسمية له، وذلك لرغبة النادي في الاحتفاظ بالعمق الاستراتيجي للقائمة.
وعلى الصعيد الاداري، نفى شوقي تماما ما تردد حول عرض منصب مدير التعاقدات عليه خلفا لامير توفيق، مشيرا الى ان رحيل محمد شوقي عن العمل الاداري بالناد كان قرارا خالصا من مجلس الادارة برئاسة محمود الخطيب، وهو ما اثار حزنه الشخصي نظرا لقيمة الكوادر الراحلة.
رؤية نقدية لمستقبل عقود اللاعبين وتأثيرها على المنافسة
تكمن الخطورة التي حذر منها نادر شوقي في “هيكلة العقود” داخل التتش، حيث انتقد السياسة المتبعة حاليا في ربط اللاعبين بعقود قد تؤدي الى رحيلهم مجانا او بخسائر مالية عند البيع. هذا التحذير يأتي في وقت يحتاج فيه الاهلي لتعظيم موارده المالية لمواجهة صفقات المنافسين، خاصة الزمالك الذي بدأ في استقطاب مواهب بارزة مثل احمد حمدي.
ان نجاح الاهلي في الحفاظ على صدارته وتوسيع الفارق مع ملاحقيه (بيراميدز والزمالك) يعتمد بشكل جذري على فلسفة “الاحلال والتجديد” التي اشار اليها شوقي في حديثه عن الاسيوطي وديانج. فالمنافسة في افريقيا والدوري تتطلب نوعية لاعبين بمواصفات بدنية خاصة، وهو ما يجعل نصيحة شوقي بالبحث عن “مخارج اعارة” للاعبين الذين لا يشاركون بانتظام امرا ضروريا لتجهيزهم فنيا بدلا من تجميدهم على دكة البدلاء، مما يضمن للنادي اما الاستفادة الفنية لاحقا او التحقيق المادي عند التسويق.




