محمد صلاح يواجه أطول سلسلة جفاف تهديفي مع ليفربول في الدوري الإنجليزي
حقق ليفربول فوزا دراميا على مضيفه نوتنجهام فورست بهدف نظيف سجله أليكسيس ماك أليستر في الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء الذي أقيم على ملعب سيتي جراوند ضمن الجولة 26 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، ليرفع الريدز رصيدهم إلى 45 نقطة في المركز السادس بجدول الترتيب، بينما استمرت أزمة الغياب التهديفي للنجم المصري محمد صلاح الذي فشل في التسجيل للمباراة العاشرة على التوالي في البريميرليج.
تفاصيل مباراة ليفربول ونوتنجهام فورست
- النتيجة: نوتنجهام فورست 0 – 1 ليفربول.
- مسجل الهدف: أليكسيس ماك أليستر (الدقيقة 90+).
- الملعب: سيتي جراوند.
- الجولة: الـ 26 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
- القنوات الناقلة: مجموعة قنوات beIN Sports القطرية.
- المباراة القادمة لليفربول: ضد وست هام يونايتد على ملعب أنفيلد.
أرقام سلبية تلاحق محمد صلاح
شهدت المباراة استمرار حالة “الجفاف التهديفي” للنجم المصري محمد صلاح، حيث تجاوزت فترة صيامه عن التسجيل في الدوري الإنجليزي حاجز 113 يوما، وتحديداً منذ هدفه في مرمى أستون فيلا مطلع نوفمبر الماضي. وتعد هذه السلسلة هي الأطول لصلاح منذ انضمامه لصفوف ليفربول في صيف 2017، مما أثار تساؤلات عديدة حول تراجع فاعليته الهجومية المعتادة.
إحصائيات صلاح في موسم 2025-2026:
- عدد المباريات (كافة المسابقات): 28 مباراة.
- إجمالي الأهداف: 7 أهداف.
- التمريرات الحاسمة: 8 تمريرات.
- أهداف الدوري الإنجليزي: 4 أهداف فقط من 19 مشاركة.
تحليل فني وانتقادات لاذعة
لم يقتصر الأمر على غياب الأهداف، بل ظهر صلاح بعيدا عن مستواه الفني المعهود، حيث افتقدت تحركاته للحدة المطلوبة وكان معزولا في معظم فترات اللقاء. هذا التراجع دفع جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول والمحلل الرياضي، لتوجيه انتقادات حادة مؤكدا أن البدلاء الشباب قدموا تأثيرا فوريا فاق ما قدمه صلاح طوال 77 دقيقة قبل استبداله.
وزاد المشهد تعقيدا عند خروج صلاح من الملعب، حيث التقطت عدسات الكاميرا ابتسامة “ساخرة” على وجهه، وهو ما فسره المحللون بأنه نوع من الاعتراض الصامت أو عدم الرضا عن قرار الجهاز الفني أو عن حالته الفنية والشخصية داخل الملعب، خاصة مع تغير أدواره التكتيكية التي باتت تفرضه على مناطق أعمق بعيدا عن منطقة الجزاء.
موقف ليفربول في جدول الترتيب والرؤية المستقبلية
رغم الفوز القاتل، يبقى ليفربول في المركز السادس، وهو مركز لا يلبي طموحات الجماهير الساعية للعودة إلى المربع الذهبي والمشاركة في دوري أبطال أوروبا. الفريق يعاني ككتلة هجومية، وهو ما ينعكس مباشرة على إنتاجية صلاح الذي بات يحتاج إلى جودة أعلى في صناعة اللعب لاستعادة ثقته أمام المرمى.
ستكون المواجهة المرتقبة أمام وست هام يونايتد على ملعب أنفيلد بمثابة “عنق الزجاجة” لصلاح، فإما أن يستغل تاريخه الجيد أمام “الهامرز” لكسر الصمت التهديفي، أو يستمر التراجع الذي قد يفرض على الجهاز الفني اتخاذ قرارات جريئة بشأن مشاركته بصفة أساسية في ظل تألق العناصر الشابة.




