وفاة مصطفى رياض الهداف التاريخي لمصر في الأولمبياد ونجم الترسانة السابق
ودعت الرياضة المصرية أسطورة نادي الترسانة وهدافها التاريخي مصطفى رياض، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 عاما بعد مسيرة كروية استثنائية جعلته أحد الخمسة الكبار في تاريخ هدافي الدوري المصري بـ 122 هدفا، وصاحب الرقم القياسي التهديفي للفراعنة في الدورات الأولمبية.
بطاقة تعريف وإنجازات الأسطورة مصطفى رياض
- الاسم: مصطفى رياض.
- تاريخ الميلاد: 5 أبريل 1941 (حي بولاق أبو العلا).
- النادي: الترسانة (انضم في أوائل الخمسينيات).
- تاريخ الاعتزال: عام 1977.
- إجمالي أهدافه في الدوري: 122 هدفا (المركز الخامس تاريخيا).
- أبرز الألقاب الجماعية: درع الدوري المصري (1962-1963)، كأس مصر (مرتان: 1964-1965 و1966-1967).
- الألقاب الفردية: هداف الدوري المصري مرتين (1961-1962 برصيد 20 هدفا) و(1963-1964 برصيد 26 هدفا).
المسيرة الدولية والأرقام القياسية في الأولمبياد
يعد مصطفى رياض المهاجم التاريخي الأبرز للمنتخب الوطني في المحافل الدولية خلال فترة الستينيات، حيث سجل بصمة لا تمحى في تاريخ الألعاب الأولمبية. في دورة طوكيو 1964، نجح رياض في قيادة مصر للمربع الذهبي والحصول على المركز الرابع، مسجلا 8 أهداف في نسخة واحدة، من بينها 6 أهداف “سوبر هاتريك” في شباك كوريا الجنوبية، وهو رقم قياسي لم يكسره أي لاعب مصري حتى الآن.
نتائج ومشاركات دولية بارزة:
- نهائي كأس الأمم الأفريقية 1962: المركز الثاني مع المنتخب بإثيوبيا.
- أولمبياد طوكيو 1964: المركز الرابع وهداف المنتخب بالبطولة.
- الترتيب في قائمة نادي المائة بالدوري المصري: الخامس خلف حسن الشاذلي، حسام حسن، السيد الضظوي، ومصطفى طه.
السجل الذهبي مع نادي الترسانة “الشواكيش”
شكل مصطفى رياض مع زميله الراحل حسن الشاذلي الثنائي الأخطر في تاريخ الكرة المصرية، الملقب بـ “ثنائي الرعب”. ساهم رياض بشكل مباشر في العصر الذهبي لنادي الترسانة، حيث قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الوحيد في تاريخه موسم 1962-1963 بعد تفوق كاسح في الدورة الرباعية على أندية الأهلي والزمالك والقناة. كما كان بطل نهائي كأس مصر 1965 بتسجيله هدفين في فوز الترسانة على السويس بنتيجة 4-1، وكرر النجاح في بطولة 1967 بالفوز على الأوليمبي السكندري في النهائي.
الرؤية الفنية وتأثير رحيل جيل الستينيات
رحيل مصطفى رياض يمثل فقدان لآخر حبات العقد الذهبي الذي جعل من نادي الترسانة قطبا ثالثا للكرة المصرية ينافس الأهلي والزمالك بقوة. فنيا، كان رياض يتميز بالسرعة الفائقة والقدرة على التمركز داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعل أرقامه التهديفية تتخطى مئات المهاجمين في تاريخ الدوري. وتؤكد البيانات التاريخية أن وصوله للمركز الخامس في ترتيب الهدافين التاريخيين برصيد 122 هدفا، رغم توقف النشاط الرياضي لسنوات بسبب ظروف الحرب، يعكس حجم الموهبة التي كان يمتلكها، حيث يظل رقمه صامدا أمام أجيال متتالية من المهاجمين حتى يومنا هذا.




