وليد الركراكي يواجه شبح الإقالة وترشيحات لخلافته قبل مونديال 2026
يواجه المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي غموضا كبيرا حول مستقبله مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث أقر الاتحاد المغربي لكرة القدم بفتح قنوات اتصال مع مرشحين بدلاء، على رأسهم الإسباني تشافي هيرنانديز، وذلك رغم عدم الإعلان الرسمي عن إقالة المدرب الذي قاد الأسود لنصف نهائي مونديال قطر 2022.
تفاصيل المونديال والبدائل المطروحة لتدريب الأسود
- موعد الانطلاق: يونيو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
- مجموعة المغرب: المجموعة التي تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
- المرشح الأبرز: الإسباني تشافي هيرنانديز (46 عاما)، مدرب برشلونة السابق.
- موقف تشافي: يفضل استلام المهمة بعد نهائيات كأس العالم 2026 وليس قبلها.
- البطولات السابقة: خروج مبكر من أمم أفريقيا 2023، وخسارة نهائي أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال.
تحليل تراجع الثقة في مشروع الركراكي
تحول وليد الركراكي من بطل قومي حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لنصف نهائي مونديال قطر 2022، إلى مدرب تحت مجهر التقييم القاسي بعد فقدان لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 التي أقيمت على الأراضي المغربية. الانتقادات لم تعد تقتصر على النتائج فحسب، بل امتدت لتشمل أسلوب اللعب البراغماتي والمبالغة في التحفظ الدفاعي، وهو ما لم يعد يرضي طموح الجماهير المغربية التي تملك الآن جيلا من النجوم ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية.
وتشير البيانات الفنية إلى أن المنتخب المغربي تحت قيادة الركراكي في نهائي أفريقيا الأخير أمام السنغال، عانى من أزمة هوية هجومية رغم امتلاكه بنية تحتية ومراكز تكوين بمواصفات عالمية، وهو ما دفع الاتحاد المغربي للتفكير في بديل يواكب سقف التوقعات الذي ارتفع بشكل غير مسبوق، حيث لم يعد الشارع يرضى بأقل من المنافسة على الألقاب القارية والوصول لسمي فاينال المونديال مجددا.
مجموعة المغرب في كأس العالم 2026
وضعت القرعة “أسود الأطلس” في مهمة صعبة تتطلب جاهزية فنية عالية، حيث من المقرر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في لقاء قمة المجموعة، إلى جانب منتخبي اسكتلندا وهايتي. وتعتبر هذه المجموعة اختبارا حقيقيا لمدى قدرة الركراكي على استعادة التوازن، خصوصا أن تخطي دور المجموعات أصبح هو الحد الأدنى من التوقعات المقبولة لدى الجماهير المغربية.
الرؤية المستقبلية والمخاطر المحتملة
يمثل التغيير الفني قبل أربعة أشهر من المونديال رهانًا محفوفًا بالمخاطر، نظرا لضيق الوقت المتاح للمدرب البديل لفرض أسلوبه وبناء الانسجام مع المجموعة. في المقابل، يضع استمرار الركراكي المدرب تحت ضغط مضاعف؛ لإثبات أن ملحمة 2022 في قطر لم تكن طفرة زمنية، بل مشروعا مستداما قادرًا على مقارعة الكبار في نسخة 2026. يبقى التحدي الأكبر للركراكي هو التخلي عن الحذر المفرط وتبني أسلوب يعكس قيمة الاستثمار الضخم في الكرة المغربية خلال العقد الأخير.




