الجيش الملكي ينتقد تقرير مراقب مباراة الأهلي ويشكو ضعف التأمين للكاف
قدم نادي الجيش الملكي المغربي ردا رسميا وتفصيليا إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” خلال جلسة الاستماع الخاصة بأزمة مباراته ضد الأهلي المصري في دوري أبطال أفريقيا، تضمن انتقادات حادة لتقرير مراقب اللقاء واتهامات بوجود تقصير أمني أدى لإصابة لاعبين، وذلك في إطار التصعيد القانوني للنادي المغربي ضد أحداث المواجهة التي جمعت الفريقين بالقاهرة.
تفاصيل الأزمة والبيانات الخدمية للمباراة
- طرفي اللقاء: الأهلي المصري ضد الجيش الملكي المغربي.
- البطولة: دوري أبطال أفريقيا (دور المجموعات).
- الملعب: استاد القاهرة الدولي.
- الحدث: جلسة استماع رسمية بمقر “كاف” للبت في شكوى الجيش الملكي.
- القنوات الناقلة للبطولة: شبكة بي إن سبورتس (beIN Sports).
دفوع نادي الجيش الملكي وتفنيد تقرير المراقب
تركز رد إدارة نادي الجيش الملكي على محورين أساسيين؛ الأول هو التشكيك في نزاهة ودقة تقرير مراقب المباراة، حيث ألمح النادي المغربي إلى احتمالية تعرض المراقب لضغوط حالت دون تدوين كافة التجاوزات التي حدثت في الملعب. أما المحور الثاني، فقد استند إلى تسجيلات مصورة قدمها النادي تثبت قيام جماهير الأهلي برشق اللاعبين بزجاجات المياه، مما أسفر عن إصابة المهاجم حمزة حمودان، بالإضافة إلى تعرض الجماهير المغربية المتواجدة في المدرج المخصص لها للرشق بالمقذوفات.
وانتقد مسؤولو الفريق العسكري بشدة ضعف الترتيبات الأمنية، مؤكدين أن اللاعبين عانوا من صعوبات بالغة في الدخول والخروج من أرض الملعب بين شوطي اللقاء بسبب المقذوفات المتطايرة. كما شملت المذكرة اعتراضا على القرارات التحكيمية، حيث استغرب النادي حصول لاعبيه على 4 بطاقات صفراء وسط أجواء مشحونة أثرت على الحالة النفسية للفريق، معتبرين أن طاقم التحكيم تساهل بشكل مبالغ فيه مع لاعبي الفريق المنافس.
موقف الثنائي في ترتيب المجموعة وأرقام الفريقين
تأتي هذه الأزمة في وقت يشتعل فيه الصراع داخل المجموعة الخامسة بدوري أبطال أفريقيا، حيث يتصدر النادي الأهلي الترتيب برصيد 7 نقاط من 3 مباريات (فوزين وتعادل)، بينما يأتي الجيش الملكي في المركز الثاني برصيد 6 نقاط (فوزين وخسارة)، مما يجعل نتيجة القرار المرتقب من لجنة الانضباط في “كاف” حاسمة في تحديد شكل المنافسة على بطاقتي التأهل للدور ربع النهائي.
يتطلع الجيش الملكي من خلال هذه الشكوى إلى رد اعتبار لاعبيه وضمان توفير الحماية اللازمة في مباريات الإياب، بينما يسعى الأهلي للحفاظ على استقراره الفني لتأكيد صدارته للمجموعة والاقتراب من حسم التأهل رسميا، بانتظار قرار الاتحاد الأفريقي النهائي بعد دراسة كافة التقارير الأمنية والفنية المرفوعة إليه.
الرؤية الفنية وتأثير القرار على مسار المنافسة
من الناحية الفنية، تعكس هذه الأزمة الضغط النفسي الهائل الذي يحيط بمواجهات شمال أفريقيا في البطولة القارية. إذا ما أقر الكاف بوجود تقصير أمني، قد يواجه الأهلي عقوبات تتراوح بين الغرامة المالية أو اللعب بدون جمهور في مبارياته القادمة، وهو ما سيؤثر على ميزته الأرضية. وعلى الجانب الآخر، يحتاج الجيش الملكي لاستعادة التوازن النفسي للاعبيه، خاصة المهاجم حمودان، لضمان استكمال المشوار القاري بنفس القوة الهجومية التي ظهر بها في الجولات الأولى.




