أسامة حسن يسخر من تغريم الأهلي 588 ألف دولار لصالح ريبيرو
اعلن النادي الاهلي رسميا التقدم بطعن امام المحكمة الرياضية الدولية “كاس” ضد الحكم الصادر من غرفة اوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لصالح الاسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني السابق للفريق، والذي يقضي بتغريم النادي مبلغا اجماليا قدره 588 الف دولار تشمل قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد لمدة 3 شهور.
تفاصيل الغرامة والتحرك القانوني للنادي الاهلي
اوضح الدكتور عبدالله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالنادي الاهلي، ان التحرك القضائي سيكتمل خلال 3 اسابيع بحد اقصى فور تسلم الحيثيات الرسمية للقرار، مؤكدا ان هذه الدرجة من التقاضي ليست نهائية. وتتضمن تفاصيل القضية ومستجداتها ما يلي:
- قيمة الغرامة: 588 الف دولار امريكي (تعويض اجمالي).
- سبب العقوبة: شكوى من المدرب الاسباني خوسيه ريبيرو لعدم تقاضي مستحقاته والشرط الجزائي.
- مدة عمل المدرب: قضى ريبيرو 96 يوما فقط مع الفريق قبل رحيله في اغسطس الماضي.
- القرار الاداري: الطعن امام محكمة التحكيم الرياضي (CAS) لالغاء او تخفيض الحكم.
خلفية رحيل ريبيرو وردود الافعال الرياضية
جاء قرار رحيل المدرب الاسباني خوسيه ريبيرو عن القلعة الحمراء عقب الخسارة امام نادي بيراميدز بنتيجة 2-0 في مسابقة الدوري، وهو اللقاء الذي عجل برحيله نتيجة تراجع الاداء والنتائج حينها. وقد اثار قرار الغرامة ردود افعال واسعة، حيث سخر اسامة حسن لاعب الزمالك السابق عبر حسابه على فيسبوك من تكرار الغرامات المالية الدولية على النادي الاهلي بسبب قضايا اللاعبين والمدربين الاجانب، متسائلا عن اجمالي هذه المبالغ التي تكبدتها خزينة النادي مؤخرا.
موقف الاهلي في الدوري المصري والارقام الحالية
بالنظر الي الوضع الفني الحالي للفريق تحت قيادة السويسري مارسيل كولر، فان الاهلي يتصدر جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024 (بناء على عدد النقاط المكتسبة والمؤجلات)، حيث يمتلك الفريق سجلا قويا يسعى من خلاله للحفاظ على اللقب المحلي. وتأتي هذه الازمة القانونية في وقت يركز فيه النادي على استقرار الفريق وتفادي اي هزات ادارية قد تؤثر على مسيرة المنافسة على كافة الاصعدة المحلية والافريقية.
الرؤية القانونية والفنية لمستقبل القضية
تحليل الموقف القانوني يشير الي ان الاهلي يراهن على كسب الوقت من خلال درجات التقاضي في “كاس”، وربما الوصول الي تسوية مالية تخفض المبلغ المطلوب. ومن الناحية الفنية، فان فترة ريبيرو القصيرة (96 يوما) لم تترك بصمة واضحة، لكن تبعاتها المالية اصبحت عبئا يحاول القطاع القانوني برئاسة عبدالله شحاتة التعامل معه باحترافية لتجنب اي عقوبات اضافية من “فيفا” في حالة التأخر عن السداد مستقبلا، وهو ما يعكس اهمية التدقيق في صياغة عقود المدربين الاجانب لتجنب الثغرات التي تؤدي لنزاعات في المحاكم الدولية.




