إليك خطوات وأوراق استخراج بطاقة تموين «جديدة» والتقديم يبدأ «الآن»

فتحت وزارة التموين والتجارة الداخلية الباب أمام الفئات الأولى بالرعاية والمواطنين غير المقيدين على منظومة الدعم للحصول على بطاقة تموين جديدة، في خطوة تستهدف توسيع شبكة الحماية الاجتماعية لمواجهة الارتفاع الحالي في أسعار السلع الاستهلاكية، حيث تتيح هذه البطاقات الحصول على حصص تموينية شهرية من السلع الأساسية بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق الحر، بالإضافة إلى حصة الخبز المدعم التي تضمن للأسر الأكثر احتياجا تأمين احتياجاتها اليومية الأساسية بأسعار رمزية.
دليلك لاستخراج بطاقة التموين: خطوات التقديم والاستلام
لضمان سرعة الحصول على الخدمة وتجنب الزحام، حددت الوزارة دورة عمل واضحة تبدأ من مكتب التموين التابع لمحل السكن وتنتهي بتفعيل البطاقة وصرف المقررات، وذلك عبر الخطوات التالية:
- التوجه إلى مكتب التموين التابع لمحل السكن لتقديم نموذج طلب استخراج بطاقة جديدة.
- تقديم صورة بطاقة الرقم القومي لكل من رب الأسرة والزوجة، بشرط أن تكون سارية.
- إرفاق صور شهادات الميلاد أو بطاقات الرقم القومي لجميع الأفراد المستفيدين والمطلوب إضافتهم.
- تقديم المستندات التي تثبت أحقية الأسرة في الدعم، مثل (بيان الدخل، شهادة معاش، أو بحث اجتماعي) وفقا للضوابط المنظمة للفئات الأولى بالرعاية.
- يقوم المكتب بفحص المستندات ميدانيا وإلكترونيا للتأكد من عدم ازدواجية الصرف أو وجود بطاقة قائمة بالفعل.
- يتم إرسال البيانات إلى مركز الخدمة المختص، وتستغرق عملية الطباعة والصدور نحو 15 يوما كحد أقصى.
- يتسلم المواطن البطاقة من مكتب التموين، ثم يتوجه إلى مركز الخدمة للحصول على الرقم السري وتفعيل البطاقة لتبدأ عملية الصرف في الشهر التالي.
الأهمية الاقتصادية: الدعم التمويني مقابل السوق الحر
تأتي أهمية استخراج بطاقة التموين في هذا التوقيت تزامنا مع الضغوط التضخمية التي يشهدها السوق، حيث توفر المنظومة سلعا استراتيجية بأسعار تقل بنسبة تتراوح بين 25% إلى 40% عن مثيلاتها في المحلات التجارية الخاصة. فعلى سبيل المثال، يحصل المواطن المقيد تموينيا على السكر والزيت مضافا إليها نقاط الخبز التي يمكن استبدالها بسلع أخرى، مما يخفف من عبء المصاريف الشهرية للأسر التي يقل دخلها عن الحد الأدنى للأجور.
خلفية رقمية ومستهدفات الدعم الاجتماعي
تشير البيانات الرسمية إلى أن منظومة التموين تغطي حاليا أكثر من 60 مليون مواطن يستفيدون من صرف السلع التموينية، بينما يتجاوز عدد المستفيدين من منظومة الخبز المدعم حاجز 70 مليون مواطن. وتهدف الحكومة من خلال تحديث هذه الإجراءات إلى ضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين (الاستهداف الذكي)، مع استمرار تنقية الجداول لاستبعاد غير المستحقين وإحلال الأسر الأكثر احتياجا مكانهم، وهو ما يفسر التدقيق الصارم في المستندات المطلوبة عند استخراج البطاقات الجديدة.
رقابة صارمة لضمان جودة السلع والخدمات
تتابع وزارة التموين من خلال قطاع الرقابة والتوزيع انتظام العمل بمكاتب التموين ومراكز الخدمة المتطورة لضمان عدم التلاعب في إجراءات استخراج البطاقات أو تأخير تسليمها للمواطنين. كما تشدد الوزارة على أن الرقم السري هو مسؤولية صاحب البطاقة الشخصية، ويحظر تركه لدى البدال التمويني أو أصحاب المخابز لضمان الحفاظ على مستحقات الأسرة من الضياع، مؤكدة أن التحول الرقمي في المنظومة قلص التدخل البشري ومنع الكثير من الثغرات التي كانت تسبب زحاما في الماضي.




