إيرادات ليفربول القياسية تتجاوز 700 مليون جنية إسترليني وكواليس الربح الصافي للريدز
حقق نادي ليفربول الانجليزي طفرة مالية غير مسبوقة باعلان ايرادات قياسية بلغت 703 ملايين جنيه استرليني للسنة المالية المنتهية في مايو 2025، بالتزامن مع استعادة لقب الدوري الانجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه. ونجح الريدز في الحفاظ على صدارة قائمة “ديلويت” كأكثر اندية البريميرليج ربحية، محققا صافي ارباح بعد خصم الضرائب بقيمة 8 ملايين جنيه استرليني، رغم الارتفاع الكبير في المصروفات التشغيلية والادارية.
تفاصيل الايرادات والميزانية المالية لنادي ليفربول
- اجمالي الايرادات السنوية: 703 ملايين جنيه استرليني.
- صافي الارباح (بعد الضرائب): 8 ملايين جنيه استرليني.
- ايرادات البث الفضائي والاعلام: 264 مليون جنيه استرليني (بزيادة 60 مليون).
- ايرادات يوم المباراة: زيادة قدرها 14 مليون جنيه استرليني.
- الايرادات التجارية: زيادة قدرها 15 مليون جنيه استرليني.
- التكاليف الادارية: ارتفاع بمقدار 57 مليون جنيه استرليني.
- تكاليف الموظفين والرواتب: ارتفاع بمقدار 42 مليون جنيه استرليني.
تحليل الاداء المالي وموقف ليفربول في الدوري الانجليزي
تعكس هذه الارقام الهيمنة الرياضية والمالية التي فرضها ليفربول خلال الموسم المنصرم، حيث ساهم التتويج بلقب الدوري الانجليزي الممتاز (البريميرليج) في تعظيم مداخيل البث التلفزيوني والحوافز المالية المرتبطة بالمركز الاول. وبحسب البيانات الحية لجدول ترتيب الدوري الانجليزي، يتواجد ليفربول حاليا في دائرة المنافسة الشرسة على اللقب للموسم الجديد 2024-2025، حيث يتصدر الترتيب برصيد 67 نقطة بعد مرور 28 جولة، متفوقا على مانشستر سيتي وارسنال، مما يعزز من توقعات استمرار النمو المالي في الربع القادم.
الزيادة في ايرادات يوم المباراة تعود بشكل مباشر الى اعمال التوسعة في ملعب “أنفيلد” التي سمحت بحضور جماهيري اكبر، بينما تعكس زيادة التكاليف الادارية وتكاليف الموظفين بنسبة تجاوزت 10% حجم الاستثمار الضخم في عقود اللاعبين والمكافآت المرتبطة بالبطولات، وهو التحدي الذي اشار اليه بيان النادي الرسمي كعامل ضغط على هوامش الربح الصافية رغم ضخامة الايرادات الكلية.
الرؤية الفنية وتأثير الانتعاش المالي على مستقبل المنافسة
تمنح الميزانية التاريخية التي اعلن عنها ليفربول الضوء الاخضر للادارة الرياضية للتحرك بقوة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، لتعزيز صفوف الفريق والحفاظ على المكتسبات الفنية التي حققها بالوصول الى اللقب رقم 20. الاستدامة المالية التي يظهرها النادي، مع تحقيق فائض ربحي رغم التضخم في الرواتب، تضع ليفربول في موقف تفاوضي قوي بعيدا عن مقصلة قوانين اللعب المالي النظيف التي باتت تهدد اندية كبرى اخرى في انجلترا.
من الناحية الفنية، فان استقرار الموارد المالية يضمن الحفاظ على الركائز الاساسية للفريق، وتجديد دماء التشكيلة بصفقات “سوبر” قادرة على تعويض اي غيابات، وهو ما يجعل ليفربول المرشح الاول للاستمرار في منصات التتويج محليا وقاريا خلال السنوات الثلاث المقبلة، خاصة مع الارتفاع المتوقع في عوائد الرعاية التجارية المرتبطة بالعلامة التجارية للنادي التي بلغت ذروتها في عام 2025.




