منوعات

لمواجهة الابتزاز الإلكتروني.. تفاصيل مبادرة “أمانك الرقمي” لرفع الوعي التكنولوجي لدى الفتيات

في ظل التوسع الرقمي المتزايد وتحول الحسابات الشخصية إلى ثغرات قد تُستغل في عمليات الابتزاز، برزت مبادرة “أمانك الرقمي” كخطوة رائدة في محافظة مطروح. تقود هذه المبادرة الشابة “إسراء تركي”، التي قررت تحويل خبرتها الشخصية والدورات التدريبية التي حصلت عليها إلى منصة عملية تهدف إلى حماية السيدات والفتيات من مخاطر الابتزاز الإلكتروني ونقص الوعي بسبل التأمين الرقمي.

وأكدت “إسراء” في تصريحاتها، اليوم الأحد 1 مارس 2026، أن المبادرة بدأت في ديسمبر الماضي بالتعاون مع عدة جهات، رغبة منها في تقديم مصدر موثوق للدعم الفني والتوعوي، خاصة بعد ملاحظتها لانتشار حالات الابتزاز نتيجة لعدم معرفة القواعد الأساسية لحماية الخصوصية.

أهداف المبادرة وورش العمل التدريبية

تسعى مبادرة “أمانك الرقمي” إلى تحويل التوعية من مجرد نصائح نظرية إلى مهارات عملية مكتسبة، وذلك من خلال:

  1. تأمين الحسابات: تعليم المشاركات كيفية ضبط إعدادات الخصوصية وتفعيل خاصية التحقق بخطوتين على مختلف تطبيقات التواصل الاجتماعي.

  2. محاكاة المواقف: تقديم تدريبات عملية تحاكي محاولات الاختراق والابتزاز الحقيقية لتعليمهن كيفية التصرف بهدوء وثقة.

  3. كشف الاحتيال: التعرف على أحدث أساليب “الصيد الإلكتروني” والروابط المفخخة وكيفية الوقاية منها.

  4. بناء الثقافة الرقمية: غرس روح المسؤولية الذاتية والوعي التكنولوجي لضمان بيئة رقمية آمنة.

رسالة إسراء لفتيات وسيدات مطروح

تؤكد “إسراء تركي” أن هدفها الأسمى هو تمكين الفتيات من مواجهة أي تهديد إلكتروني دون خوف أو تردد، مشيرة إلى أن الوعي هو السلاح الأقوى ضد المبتزين. وتعتمد المبادرة على فريق متخصص لتقديم محتوى مبسط يتناسب مع كافة الفئات العمرية والتعليمية، لضمان وصول الرسالة لأكبر عدد ممكن من المستفيدات في محافظة مطروح والمناطق المجاورة.

وتناشد المبادرة جميع السيدات بضرورة الحرص على تحديث بياناتهن باستمرار وعدم مشاركة كلمات المرور أو الأكواد السرية مع أي جهة غير موثوقة، مع التأكيد على أن منصة “أمانك الرقمي” ستظل داعماً تقنياً ومعنوياً لكل من يتعرض لأي مضايقات إلكترونية.

محمد عزمي

محمد عزمي، كاتب صحفي ومحلل يمتلك رؤية نقدية للقضايا الراهنة، يركز في كتاباته على الشأن العام والتحليل الاجتماعي، مقدماً محتوى يجمع بين دقة المعلومة وعمق الطرح، بهدف تعزيز الوعي وبناء حوار مجتمعي هادف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى