تشغيل «69» رحلة لـ«الخليج» وإلغاء «47» أخرى بسبب التطورات الإقليمية فوراً

استقبلت المطارات المصرية 22 رحلة دولية محولة من وجهات مختلفة نتيجة لإغلاق المجال الجوي في عدد من الدول المجاورة، إثر التطورات الجيوسياسية المتسارعة التي شهدتها المنطقة مساء السبت 28 فبراير 2026. وأجرى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، جولة تفقدية عاجلة بغرفة العمليات وإدارة الأزمات بمطار القاهرة الدولي لمتابعة انتظام حركة التشغيل وضمان تقديم الدعم اللوجيستي للركاب العالقين والمتأثرين بهذه الإضطرابات الإقليمية، مؤكدا جاهزية المطارات المصرية كبديل آمن وحيوي في المنطقة.
تفاصيل حركة الطيران والرحلات المحولة
شهد مطار القاهرة والمطارات الإقليمية ضغطا تشغيليا استثنائيا نتيجة الاضطرابات الأمنية في الإقليم، حيث تم التعامل مع الحركة الجوية وفقا للبيانات التالية:
- استقبال 12 رحلة دولية محولة مباشرة إلى مطار القاهرة الدولي.
- توزيع 10 رحلات دولية محولة أخرى على مطارات (سفنكس، الإسكندرية، الغردقة، شرم الشيخ، والأقصر).
- تسجيل 116 رحلة كانت مخططة لوجهات دول الخليج العربي من مطار القاهرة.
- إقلاع 69 رحلة فعليا إلى دول الخليج، بينما تم إلغاء 47 رحلة نتيجة ظروف إغلاق المجالات الجوية لبعض الدول.
تسهيلات ودعم الركاب المتأثرين
في إطار الدور الخدمي لوزارة الطيران، وجه الوزير بضرورة تفعيل خطط الطوارئ القصوى لتخفيف حدة الأزمة على المسافرين، خاصة في ظل حالة القلق التي تفرضها التطورات العسكرية أو السياسية في المنطقة. وشملت التوجيهات تخصيص فرق عمل ميدانية داخل صالات الوصول والسفر لتقديم كافة أشكال الدعم اللوجيستي، وضمان عدم تأثر جدول التشغيل المعتاد للمطار بالرحلات الوافدة اضطراريا. وتأتي هذه الخطوات لتعزيز سمعة المقصد المصري كمركز إقليمي قادر على إدارة الأزمات الجوية بكفاءة، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة التي تفرضها المنظمات الدولية.
تنسيق دولي لضمان سلامة الأجواء
أوضحت وزارة الطيران المدني أنها تعمل ضمن شبكة تواصل لحظية مع سلطات الطيران في الدول المعنية ومنظمة الإيكاو (المكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي). هذا التدقيق الرقمي والميداني يهدف إلى:
- متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على المسارات الجوية أولا بأول.
- تحديد المسارات البديلة الآمنة لشركات الطيران المصرية والأجنبية.
- إعادة جدولة الرحلات الملغاة فور إعادة فتح المجالات الجوية المغلقة.
إجراءات رقابية ومتابعة مستمرة
تستمر وزارة الطيران في مراقبة الموقف من خلال غرفة العمليات المركزية، مع مراعاة التزام كافة المطارات المصرية بأقصى درجات اليقظة لضمان انتظام الحركة الجوية. وتعكس هذه الإجراءات حرص الدولة المصرية على تأمين حركة السفر وتقديم نموذج احترافي في احتواء تداعيات الأزمات الإقليمية، بما يضمن سلامة الركاب والطائرات على حد سواء، مع صدور تحديثات دورية لشركات الطيران والمسافرين حول أي تغييرات قد تطرأ على جداول الإقلاع والوصول خلال الساعات القادمة.




