أخبار مصر

سماع دوي «انفجارات» شرق العاصمة السعودية الرياض الآن وفقاً للفرنسية

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تطورا ميدانيا لافتا في المنطقة مع سماع دوي انفجارات في شرق العاصمة السعودية الرياض، وذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية وقوات الاحتلال الإسرائيلي شن هجوم واسع النطاق استهدف العمق الإيراني ومواقع استراتيجية تحت مسمى عملية الغضب الملحمي، مما يضع الإقليم أمام منعطف أمني خطير يهدد سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية نتيجة الصدام المباشر بين القوى الكبرى في المنطقة.

تفاصيل استهداف العمق والمواقع الحيوية

تمحورت العمليات العسكرية التي انطلقت يوم السبت حول تفكيك القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية بشكل شامل، حيث ركزت الغارات الجوية والقصف الصاروخي على مدن رئيسية تشكل عصب المنظومة الأمنية في إيران. وتضمنت قائمة الأهداف المعلنة ما يلي:

  • مراكز القيادة والسيطرة التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران.
  • مواقع استراتيجية في مدن أصفهان، وقم، وكرج، وكرمانشاه.
  • منظومات الدفاع الجوي المتقدمة ومواقع إطلاق الطائرات المسيّرة.
  • المطارات العسكرية والمنشآت التي تمثل تهديدا وشيكا للملاحة الإقليمية.

خلفية رقمية ومؤشرات القوة الميدانية

تأتي عملية الغضب الملحمي التي انطلقت رسميا بتوجيهات رئاسية أمريكية في 28 فبراير، لتعكس حجم التصعيد النوعي، حيث نجحت الدفاعات الأمريكية في صد مئات الهجمات الصاروخية الجوية المنطلقة من الجانب الإيراني. وبحسب التقارير العسكرية الصادرة عن سنتكوم، لم تسجل القوات الأمريكية أي خسائر بشرية، في حين وصفت الأضرار المادية في المنشآت بأنها طفيفة ولا تعيق استكمال العمليات القتالية. ويقارن المحللون هذا الهجوم بعمليات سابقة، حيث يعد هذا الاستهداف هو الأوسع من حيث اتساع النطاق الجغرافي الذي شمل ضرب رموز السيادة والقيادة السياسية بشكل مباشر.

تداعيات الأزمة ومتابعة الموقف

يرى مراقبون أن وصول صدى الانفجارات إلى شرق الرياض يفرض واقعا جديدا يستدعي ترقبا دوليا، خاصة وأن الهجوم طال مواقع شديدة الحساسية وتحديدا بالقرب من مقار إقامة المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان. وتتزايد المخاوف من تأثير هذه التوترات على الممرات المائية وأسعار الشحن الدولي، في وقت تسعى فيه القوى الدولية لتقييم حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية ومدى قدرة طهران على الاستمرار في هجومها المضاد باستخدام الصواريخ الباليستية التي أعلنت عن إطلاقها بكثافة.

توقعات المرحلة المقبلة ورصد ردود الفعل

تستمر الجهات الرقابية والأمنية في المنطقة في رصد تداعيات هذه الهجمات، وسط توقعات باستمرار الضربات الاستباقية لتأمين القواعد الأمريكية وحلفائها. وتشير المعطيات الحالية إلى أن قوات الحلفاء وضعت خططا بديلة للتعامل مع أي تصعيد إيراني محتمل في مضيق هرمز، مع تفعيل أنظمة إنذار مبكر متطورة لضمان عدم تأثر المدنيين أو المنشآت الحيوية في الدول المجاورة بآثار المواجهة المباشرة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى