روشتة طبية للصائمين.. حالات يُسمح فيها لمرضى السكري والضغط بالصيام وحالات الخطر

مع انتصاف أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026، يزداد حرص أصحاب الأمراض المزمنة على إتمام فريضة الصيام بأمان. ويؤكد الأطباء أن الاستمرار في الصيام من عدمه هو قرار طبي في المقام الأول، يجب أن يُبنى على الحالة السريرية الراهنة للمريض وتوصيات الطبيب المعالج، لضمان الجمع بين الالتزام بالشعائر والحفاظ على النفس، عملاً بالقاعدة الشرعية والطبية “لا ضرر ولا ضرار”.
ونستعرض معكم اليوم، الاثنين 2 مارس 2026، التصنيفات الطبية المحدثة للحالات التي يُسمح لها بالصيام وتلك التي تُنصح بالإفطار:
1. مرضى السكري (Diabetes)
-
من يصوم؟: مرضى السكري من النوع الثاني الذين ينتظم لديهم مستوى السكر عبر الحمية أو الأقراص، بشرط عدم وجود مضاعفات في الكلى أو القلب.
-
من يفطر؟: مرضى النوع الأول (المعتمد على الإنسولين)، والحالات التي تعاني من تكرار حالات الهبوط الحاد أو الارتفاع الشديد (الحماض الكيتوني)، وكذلك الحوامل المصابات بسكر الحمل غير المنضبط.
2. مرضى القلب والضغط (Heart & Hypertension)
-
من يصوم؟: أصحاب ضغط الدم المستقر تحت العلاج، ومرضى الشرايين التاجية المستقرة الذين لا يعانون من آلام صدرية متكررة.
-
من يفطر؟: حالات فشل القلب الحاد، المرضى الذين خضعوا لجراحات قلب مفتوح أو قسطرة حديثة (خلال 6 أسابيع)، والذين يعانون من عدم استقرار ضربات القلب.
3. مرضى الكلى (Kidney Disease)
-
من يصوم؟: مرضى حصوات الكلى البسيطة (مع شرب كميات كبيرة من الماء بين الإفطار والسحور) ومرضى القصور الكلوي في مراحله الأولى المستقرة.
-
من يفطر؟: مرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون للغسيل الكلوي، ومرضى القصور الكلوي الحاد والمتقدم، لتجنب الجفاف وتراكم السموم في الدم.
نصائح طبية عامة لصيام آمن:
-
استشارة الطبيب: يجب مراجعة الطبيب قبل بدء رمضان بـ 15 يوماً على الأقل لتعديل جرعات الأدوية ومواعيدها.
-
المراقبة الذاتية: قياس السكر والضغط بانتظام خلال ساعات الصيام، والإفطار فوراً عند الشعور بدوار أو تعرق بارد أو خفقان.
-
التغذية السليمة: البدء بكسر الصيام بالتمر والماء، وتجنب الوجبات الدسمة والحلويات المركزة في السحور لتفادي الشعور بالعطش والإجهاد.




