«التكنولوجيا بريئة ولكن».. ساويرس يطالب بعقوبات رادعة للمتلاعبين بالذكاء الاصطناعي

دخل رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على خط الأزمة العالمية المثارة حول “فوضى التكنولوجيا”، مطالباً بضرورة تدخل تشريعي عاجل وحاسم لضبط الفضاء الإلكتروني، حيث اقترح عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إصدار قانون يجرم بشكل صريح سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، وتحديداً فيما يتعلق بجرائم التزوير وانتحال الشخصية التي انتشرت مؤخراً بشكل مرعب، داعياً إلى وضع عقوبات رادعة تمنع استغلال التطور التقني في التزييف العميق للإضرار بسمعة الأفراد والمؤسسات.
وتأتي دعوة «ساويرس» متناغمة مع موجة قلق عالمية ومخاوف جدية عبرت عنها كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، التي رسمت صورة قاتمة لمستقبل سوق العمل في ظل هذا “الوحش التقني”، محذرة من تداعيات واسعة النطاق قد تعصف بالاستقرار الوظيفي للملايين، حيث أكدت أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بسرعة مذهلة قد تُحدث “اضطراباً غير مسبوق” وتسونامي يضرب الوظائف التقليدية، مع إشارة خاصة إلى تضرر فئة الشباب الذين سيجدون أنفسهم في مواجهة سوق عمل متغير القواعد تماماً.
وخلال مشاركتها الأخيرة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة «دافوس»، نبهت جورجيفا إلى أن دراسات صندوق النقد تشير بوضوح إلى حدوث “تغير جذري” في خريطة المهارات المطلوبة عالمياً، تزامناً مع الانتشار المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية، وهو ما يضع الحكومات والشركات أمام تحدٍ تاريخي؛ إما التكيف السريع وإعادة تأهيل الكوادر البشرية، أو مواجهة أزمة بطالة هيكلية قد يصعب حلها في المستقبل القريب.




