مال و أعمال

أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تراجع ملحوظ الثلاثاء 3 مارس 2026

هبطت أسعار الذهب في السوق المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، لتفقد نحو 40 جنيها من قيمتها في محلات الصاغة، متأثرة بضغوط عالمية ناتجة عن قوة الدولار الأمريكي الذي سجل أعلى مستوى له في خمسة أسابيع، رغم الاشتعال المفاجئ في المشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر مبيعا في مصر إلى 7270 جنيها، في وقت تترقب فيه الأسواق تداعيات الغارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على طهران وانعكاساتها على سلاسل إمداد الطاقة العالمية.

قائمة أسعار الذهب اليوم في مصر

أدى التراجع الأخير في البورصات العالمية إلى تهدئة وتيرة الارتفاعات المحلية التي شهدها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية، وجاءت الأسعار محدثة بمحلات الصاغة دون إضافة المصنعية على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: سجل 8308 جنيهات للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: سجل 7270 جنيها للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: سجل 6231 جنيها للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: سجل 58160 جنيها (وزن 8 جرامات عيار 21).

تحولات عالمية واغلاق مضيق هرمز

يأتي هذا الهبوط المحلي في مفارقة اقتصادية لافتة، حيث تراجعت الأونصة عالميا لتقترب من مستوى 5100 دولار، بعد دخول مؤشر الزخم منطقة التشبع الشرائي، مما دفع المستثمرين لتنفيذ عمليات جني أرباح سريعة. ومع ذلك، لا تزال المخاطر تحيط بالسوق بعد إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، وهو الممر الملاحي الأهم لنقل النفط عالميا، ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من قيادات الحرس الثوري في ضربات جوية مكثفة، ما أدى إلى قفزة قياسية في أسعار النفط الخام تسببت في حالة من الارتباك داخل أسواق الملاذات الآمنة.

لماذا تراجع الذهب رغم طبول الحرب؟

يعزو خبراء الاقتصاد هذا التراجع إلى “قوة الدولار” التي طغت على “مخاطر الحرب” في المدى القصير، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.5% اليوم مكملا مسيرة صعوده التي بلغت 1% في الجلسة السابقة. ونظرا للعلاقة العكسية بين العملة الأمريكية والمعدن الأصفر، فإن تكلفة حيازة الذهب ارتفعت عالميا، مما ضغط على الأسعار هبوطا. أما محليا، فإن استقرار سعر صرف الدولار فوق مستوى 50 جنيها في البنوك المصرية لا يزال يمثل صمام الأمان الذي يحول دون حدوث انهيارات سعرية كبرى في سوق الصاغة، بل يبقي الأسعار في مستويات مرتفعة تاريخيا مقارنة بالسنوات الماضية.

توقعات السوق والتحركات المستقبلية

تسيطر حالة من الترقب الشديد على تجار الذهب والمواطنين في مصر، خاصة مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالية استمرار العمليات العسكرية لأسابيع طويلة. هذا المشهد الضبابي يجعل من الذهب أداة التحوط الأولى للمصريين في مواجهة أي موجات تضخمية قادمة قد تنتج عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وينصح المحللون بضرورة متابعة نقطة الدعم القادمة للأونصة عالميا، مع مراقبة حركة السيولة المحلية، حيث أن أي تغير في سعر صرف الجنيه أمام الدولار سيعيد تسعير الذهب في مصر بشكل فوري يتجاوز التأثيرات العالمية.

ناصر علي

ناصر علي (Nasser Ali)، محرّر الشؤون الاقتصادية، متخصص في رصد وتحليل أسواق الذهب والسلع الأساسية. يتابع "ناصر" عن كثب تقلبات أسعار الصرف والمؤشرات الاقتصادية الكبرى، ويقدم تغطية حصرية لكواليس أسواق المال والمستجدات المصرفية. تهدف كتاباته إلى تقديم معلومة اقتصادية دقيقة وسريعة تساعد المستثمر والقارئ العادي على اتخاذ قرارات مالية صائبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى