محمد بركات يحسم حقيقة انتمائه للزمالك ويكشف كواليس انضمامه للأهلي وسر الكوبري الحائر
نفى محمد بركات، نجم النادي الأهلي والمنتخب المصري المعتزل، صحة الأنباء التي ترددت لسنوات حول انتقاله للقلعة الحمراء عبر “كوبري” رياضي، مؤكدا أن فترة احترافه في أهلي جدة السعودي ثم العربي القطري لمدة عامين قبل التوقيع للأهلي تنفي هذه المزاعم تماما، كما كشف عن تفاصيل تعثره في الانضمام للفريق في سن الثامنة عشرة بسبب الإصابة، وتطرقه لعلاقته التاريخية بمحمد أبو تريكة وتفاصيل أزمة شارة القيادة مع عصام الحضري.
تفاصيل رحلة بركات من السكة الحديد إلى الأهلي
- البداية المبكرة: خضع بركات لجلسة تفاوض مع الراحل ثابت البطل في سن 18 عاما بعد تألقه في نادي السكة الحديد، لكن الإصابة حالت دون إتمام الصفقة حينها.
- نقطة التحول: أكد بركات أن إيقاف اللاعب أحمد حسن كان السبب الرئيسي وراء حصوله على فرصة المشاركة والتألق بقميص النادي الإسماعيلي.
- محطات الاحتراف: قضى موسما كاملا في صفوف أهلي جدة، تلاه موسم آخر مع العربي القطري، قبل أن يدخل الأهلي في مفاوضات رسمية عبر عدلي القيعي في السنة الثالثة.
- الإنتماء العائلي: أوضح “الزئبقي” أنه رغم وجود عدد كبير من مشجعي الزمالك في عائلته، إلا أنه لم ينتم يوما للنادي الأبيض ولم يفكر في الانتقال إليه طوال 9 سنوات قضاها داخل التتش.
تحليل فني لمواقف بركات التاريخية مع الجيل الذهبي
تطرق محمد بركات إلى جانب إداري وفني هام يخص حقبة المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه، حيث وصف قرار سحب شارة القيادة من الحارس عصام الحضري بأنه كان “قاسيا للغاية”، معتبرا أن الأخطاء في كرة القدم واردة ولا تستوجب عقوبة معنوية بهذا الحجم لقائد الفريق. وبالنظر إلى مسيرة بركات بقميص الأهلي التي استمرت قرابة عقد من الزمن، يظهر تأثيره الرقمي كأحد أبرز صناع اللعب والجناحين في تاريخ الدوري المصري، حيث ساهم في حصد خماسية دوري أبطال أفريقيا التاريخية.
علاقة بركات وأبو تريكة: شراكة الـ 9 سنوات
تحدث بركات بتقدير كبير عن زميله محمد أبو تريكة، واصفا إياه بـ “ملهم الجيل” ومؤكدا على الحقائق التالية:
- الزمالة التاريخية التي جمعت بينهما في الملاعب استمرت لمدة 9 سنوات متواصلة.
- اللقاء الأول بينهما بعد انقطاع دام 10 سنوات كان خلال تحليل بطولة كأس العرب، ووصفه بركات باللحظة غير المصدقة.
- نفي وجود أي نوع من الغيرة الكروية، مشددا على أن أبو تريكة كان يمتلك بصمة فنية خاصة لا يمكن تكرارها.
تأثير تصريحات بركات على المشهد الرياضي الحالي
تأتي تصريحات بركات لتغلق ملف الجدل التاريخي حول صفقات “الكوبري” التي يتهم بها القطبين، وتؤكد على احترافية المفاوضات في تلك الحقبة. فنيا، يعكس حديث بركات قيمة الاستقرار النفسي للاعبين في الجيل الذهبي للأهلي، وكيف ساهمت العلاقة القوية مع رموز مثل أبو تريكة في الهيمنة على القارة الأفريقية. كما أن توضيح كواليس سحب الشارة من الحضري يلقي الضوء على الصرامة التي كان يدير بها جوزيه غرفة الملابس، وهي السياسة التي يراها المحللون حاليا أساس بناء شخصية “البطل” التي استمرت مع النادي الأهلي حتى اليوم رغم تعاقب الأجيال والمدربين.




