معلول والجزيري خارج الحسابات ملامح ثورة صبري لموشي في قائمة تونس لمونديال 2026
يستعد المنتخب التونسي لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة التي تضم منتخبات هولندا واليابان، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي، وسط قرارات ثورية من المدير الفني صبري لموشي الذي قرر استبعاد 80% من القوام الأساسي وتغيير ملامح قائمة “نسور قرطاج” بشكل كامل قبل انطلاق البطولة.
مجموعة منتخب تونس وتفاصيل القرعة
- المجموعة: السادسة (Group F).
- المنافس الأول: منتخب هولندا لكرة القدم.
- المنافس الثاني: منتخب اليابان لكرة القدم.
- المنافس الثالث: الفائز من الملحق الأوروبي (أوكرانيا، بولندا، السويد، ألبانيا).
- المدير الفني: صبري لموشي.
ثورة صبري لموشي وقائمة المستبعدين من الحرس القديم
أكدت التقارير الإعلامية الواردة من كواليس المنتخب التونسي أن المدرب صبري لموشي استقر على إجراء عملية إحلال وتجديد شاملة، تهدف إلى ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق. وتستهدف هذه الثورة الفنية الاستغناء عن أغلبية عناصر “الحرس القديم” لعدم تقديم الإضافة المطلوبة أو بسبب تراجع المستويات البدنية نتيجة التقدم في السن، مع التوجه نحو الاعتماد على المحترفين في الدوريات الأوروبية والأسماء الصاعدة التي لم تحصل على فرصة كافية سابقا.
أبرز اللاعبين الخارجين من حسابات المنتخب
- علي معلول (ظهير أيسر).
- سيف الدين الجزيري (مهاجم).
- ياسين مرياح (مدافع).
- نعيم السليتي (جناح).
- نادر الغندري (مدافع).
- حازم المستوري (مهاجم).
تحليل الموقف الفني وتحديات المجموعة السادسة
يواجه المنتخب التونسي تحديا صعبا في المونديال المقبل، حيث اصطدم بمنتخب هولندا العريق الذي يتصدر ترشيحات المجموعة، ومنتخب اليابان المتطور فنيا وبدنيا. وتأتي قرارات لموشي الجريئة باستبعاد أسماء ذات ثقل تاريخي مثل معلول والجزيري لتعكس رغبته في بناء فريق يمتلك سرعات عالية وقدرة على التحول البدني لمجاراة المدارس الأوروبية والآسيوية. ومن الناحية الرقمية، يسعى المنتخب التونسي لتجاوز دور المجموعات وتحقيق نتائج إيجابية بعد فترة من تذبذب الأداء في البطولات القارية الأخيرة.
الرؤية المستقبلية لنسور قرطاج في مونديال 2026
إن الاعتماد على قائمة تضم وجوها جديدة ومحترفين شباب سيعيد تشكيل الهوية الفنية لمنتخب تونس، حيث يركز صبري لموشي حاليا على مراقبة المحترفين التونسيين في أوروبا لتعويض النقص الذي سيخلفه رحيل أصحاب الخبرة. التأهل من هذه المجموعة يتطلب تحضيرا ذهنيا عاليا، خاصة أن المنافس الرابع قد يكون منتخبا قويا مثل بولندا أو السويد، مما يعني أن كل نقطة في المجموعة السادسة ستكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين للدور القادم. سيعتمد نجاح هذه “الثورة الشاملة” على مدى انسجام العناصر الجديدة مع فلسفة لموشي قبل الدخول في معمعة المونديال.




