اللجنة الأولمبية المصرية تفتح باب التقدم لمنح تدريبية دولية في سويسرا وكندا 2026
أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية عن فتح باب الترشح لمنظمة المنح الدراسية الدولية المخصصة للمدربين لعام 2026 في دولتي سويسرا وكندا، وذلك ضمن برنامج الدعم الدولي للرياضة في أفريقيا والكاريبي (PAISAC)، وحددت اللجنة يومي 20 مايو و15 يونيو 2026 كأخر موعد لتلقي الطلبات من الاتحادات الرياضية المصرية، بهدف رفع الكفاءة الفنية للكوادر التدريبية الوطنية.
تفاصيل ومواعيد المنح الدراسية للمدربين 2026-2027
يتضمن برنامج المنح الدراسية مسارين تدريبيين دوليين، أحدهما باللغة الفرنسية والآخر بالإنجليزية، وتأتي تفاصيلهما كالتالي:
- منحة سويسرا (باللغة الفرنسية):
- المرحلة الأولى (عن بعد): من 26 أكتوبر 2026 حتى 24 نوفمبر 2026.
- المرحلة الثانية (حضوري في سويسرا): من 23 فبراير 2027 حتى 12 مارس 2027.
- آخر موعد للتقديم: 20 مايو 2026.
- منحة كندا – مونتريال (باللغة الإنجليزية):
- المرحلة الأولى (عن بعد): من 2 نوفمبر 2026 حتى 11 ديسمبر 2026.
- المرحلة الثانية (حضوري في مونتريال): من 31 مايو 2027 حتى 18 يونيو 2027.
- آخر موعد للتقديم: 15 يونيو 2026.
شروط الترشح والمستندات المطلوبة
وضعت اللجنة الأولمبية المصرية ضوابط محددة للاتحادات الرياضية لضمان اختيار الكوادر الأنسب لتمثيل مصر في هذه المحافل الدولية، وتتمثل الشروط في الآتي:
- يرشح كل اتحاد رياضي مدربا واحدا فقط أو مدربة واحدة.
- ضرورة إرفاق صورة واضحة من جواز السفر الخاص بالمرشح.
- استيفاء كافة الاستمارات والبيانات المطلوبة من قبل البرنامج الدولي.
- الالتزام بالمواعيد النهائية المقررة، حيث لن ينظر في أي طلبات ترد بعد التاريخ المحدد أو غير مكتملة الأوراق.
أهمية المنح الدولية في تطوير المنظومة الرياضية
تستهدف هذه المنح تقديم دراسات أكاديمية وتطبيقية متقدمة في علوم التدريب الرياضي بمؤسسات دولية، مما يتيح للمدرب المصري الاحتكاك بأحدث المدارس التدريبية العالمية. ويشمل المحتوى التدريبي ورش عمل متخصصة في إدارة الأداء الرياضي والعلوم العلمية الحديثة، مما يعزز من قدرة الكوادر الفنية على قيادة المنتخبات الوطنية والأندية بمعايير احترافية.
رؤية فنية لتأثير الكوادر المؤهلة على المنافسة
تمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية في استراتيجية تطوير الرياضة المصرية، حيث إن نقل الخبرات من المدارس السويسرية والكندية المتطورة سيؤدي مباشرة إلى تحسين جودة التدريب داخل الاتحادات. إن بناء مدرب مؤهل علميا يعني إعداد لاعبين قادرين على المنافسة في الدورات الأولمبية والبطولات العالمية، مما يقلص الفجوة الفنية مع الدول الكبرى في الألعاب المختلفة، ويضمن استدامة التفوق الرياضي المصري على الصعيدين الأفريقي والدولي من خلال الاعتماد على العلم الحديث في إدارة الأحمال والخطط الفنية.




