«80» مقاتلة إسرائيلية تشن ضربات واسعة وانفجارات تدوي في طهران الآن

نفذ الجيش الاسرائيلي فجر اليوم السبت هجوما جويا واسعا شاركت فيه اكثر من 80 مقاتلة استهدف بنى تحتية عسكرية في العاصمة الايرانية طهران ومناطق بوسط البلاد، في تصعيد عسكري غير مسبوق يضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة، تزامنا مع كشف تسريبات امريكية عن مناقشات داخل دائرة الرئيس دونالد ترامب ترتبط باحتمالية نشر قوات برية محدودة لتنفيذ مهام استراتيجية في الداخل الايراني.
تفاصيل الهجوم الجوي والوضع الميداني
هزت سلسلة انفجارات عنيفة العاصمة طهران منذ ساعات الصجر الاولى، حيث تركز القصف الاسرائيلي على المواقع الدفاعية ومصانع الصواريخ لتقويض القدرات العسكرية للنظام الايراني. وتأتي هذه الضربات في سياق رد عسكري مباشر، وسط تحذيرات دولية من خروج الاوضاع عن السيطرة. وتفيد التقارير الميدانية بأن العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير اسفرت حتى الان عن حصيلة بشرية في الجانب الامريكي شملت مقتل 6 جنود واصابة 18 اخرين جراء الهجمات المضادة، مما دفع واشنطن وتل ابيب لتكثيف الضغط العسكري الجوي بانتظار تحديد الخطوات التالية.
خطة ترامب العسكرية ورؤية ما بعد الحرب
كشف مسؤولون امريكيون لموقع اكسيوس ان الرئيس ترامب لا يكتفي بالقصف الجوي، بل ابدى اهتماما جديا بنموذج عسكري جديد يتضمن النقاط التالية:
- نشر وحدة صغيرة من القوات الامريكية الخاصة لاهداف استراتيجية محددة بدلا من الغزو الشامل.
- تنفيذ غارات سريعة (اقتحام خاص) على مواقع حيوية لا يمكن تدميرها بفعالية عبر الجو فقط.
- الانسحاب الفوري بعد انجاز المهام الموكلة لتجنب الاستنزاف العسكري الطويل.
- استنساخ تجربة فنزويلا في التعامل مع النظام السياسي، عبر دعم قيادات جديدة تضمن تدفق انتاج النفط وتنفذ سياسات تخدم المصالح الامريكية.
خلفية رقمية ومؤشرات الصراع
تعكس الارقام والبيانات المسربة حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، حيث يواجه صانع القرار الامريكي تعقيدات ميدانية واقتصادية كبيرة:
- القوة الجوية المستخدمة في الهجوم الاخير: اكثر من 80 طائرة مقاتلة من مختلف الطرازات.
- خسائر القوات الامريكية: مقتل 6 جنود وهو رقم يضغط على الادارة لاتخاذ قرارات حاسمة.
- الهدف الاقتصادي: السيطرة على ممرات الطاقة وضمان استقرار اسعار النفط التي تتأثر مباشرة باي اضطراب في مضيق هرمز.
نفي البيت الابيض وتوقعات المتابعة
في المقابل، سارعت السكرتيرة الصحفية للبيت الابيض كارولين ليفيت الى نفي هذه التقارير، مؤكدة ان الرئيس ترامب يبقي جميع الخيارات مفتوحة امام فريق الامن القومي، لكنه لم يصدر اوامر رسمية بالتحرك البري حتى اللحظة. ويرى مراقبون ان الحديث عن نشر قوات برية قد يكون وسيلة لممارسة أقصى درجات الضغط النفسي والسياسي على طهران لدفعها نحو التراجع، في حين يبقى خيار الاقتحامات الخاصة مطروحا كبديل تكتيكي لضمان تدمير المنشآت النووية او العسكرية الحصينة تحت الارض التي قد لا تصلها الصواريخ الجوية التقليدية.




