إعلام أمريكي يكشف حيازة إيران «60%» من اليورانيوم المخصب لإنتاج أسلحة نووية

دخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران أسبوعها الثاني وسط تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن تطور خطير يتمثل في قدرة طهران على الوصول لليورانيوم المخصب عبر منفذ ضيق للغاية بموقع أصفهان، وهو ما دفع القيادة المركزية الأمريكية بالتعاون مع تل أبيب لتطوير خطة عمليات إنزال بري نوعية داخل الأراضي الإيرانية تهدف للاستيلاء على المنشآت النووية الرئيسية وتدميرها بشكل كامل لمنع وصولها إلى العتبة النووية.
مخططات عسكرية وأهداف استراتيجية
تشير التطورات الميدانية إلى تحول جذري في استراتيجية المواجهة، حيث نقلت أوساط إعلامية دولية عن مسؤولين أمريكيين أن الخيارات المطروحة على طاولة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تتجاوز القصف الجوي التقليدي. وتعتمد الخطة الحالية على تنفيذ حملات جوية مكثفة تستمر لعدة أيام بهدف تقويض منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، مما يمهد الطريق لوحدات دلتا فورس بالجيش الأمريكي، الجاهزة حاليا للتعامل مع أسلحة الدمار الشامل، للقيام بمهام برية داخل العمق الإيراني. وتأتي هذه التحركات في ظل تقديرات تشير إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 50% من قدرات برنامجها الصاروخي رغم الضربات المتلاحقة.
توسع رقعة الصراع واستهداف البنية التحتية
لم تعد المواجهة محصورة في الأراضي الإيرانية، بل امتدت شظاياها لتطال دول الجوار في تصعيد ينذر بكارثة إقليمية شاملة، وهو ما يمكن تلخيصه في النقاط التالية:
- إعلان الدفاع الكويتية تدمير 3 صواريخ باليستية معادية اخترقت أجواء البلاد في حادثة خطيرة.
- نشوب حرائق ضخمة في خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي والمقر الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية نتيجة الاعتداءات.
- اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالعاصمة السعودية الرياض من قبل قوات الدفاع الجوي.
- إدانة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي للاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية في البحرين والكويت، واصفا إياها بالأعمال العدوانية الخطيرة.
خلفية رقمية ومؤشرات القوة
بالنظر إلى حجم الإنفاق العسكري وقدرات الردع، فإن العمليات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة تهدف إلى استنزاف المخزون الصاروخي الإيراني الذي يقدر بآلاف الصواريخ الباليستية والمجنحة. ويعد موقع أصفهان والمنشآت النووية تحت الأرض تحديا تقنيا وعسكريا كبيرا، حيث تتطلب تدميرها قنابل خارقة للحصون أو عمليات كوماندوز برية متخصصة. وفي المقابل، تضغط القوى الدولية مثل الصين عبر تصريحات وزير خارجيتها الذي حث على وقف فوري للعمليات العسكرية، خشية تأثر إمدادات الطاقة العالمية وتعطل حركة الملاحة في الخليج العربي، وهو ما قد يؤدي إلى قفزات جنونية في أسعار النفط العالمية تتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.
متابعة ورصد للتوقعات المستقبلية
تتجه الأنظار خلال الساعات القادمة نحو قدرة الدفاعات الجوية العربية والدولية على كبح جماح الصواريخ العابرة للحدود، وسط توقعات بتكثيف الوجود العسكري الأمريكي في الخليج لضمان أمن الطاقة. كما يبقى تفعيل السيناريو البري مرهونا بنتائج الحملة الجوية ومدى استجابة طهران للضغوط الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم، في حين تدخل المنطقة مرحلة من الغموض الاستراتيجي مع استمرار التحريض العسكري المتبادل وتوسع دائرة الاستهداف لتشمل مرافق حيوية واقتصادية تمس مباشرة مصالح المواطنين في منطقة الشرق الأوسط.




