رئيس الإسماعيلي يكشف ملامح خطة البقاء في الدوري وسر احتياجات لاعبي الدراويش الحالية
كشف محمد رائف، رئيس النادي الإسماعيلي، أن الفريق الأول لكرة القدم يحتاج بشكل عاجل إلى الدعم النفسي والمادي فقط لتجاوز أزمته الحالية، مؤكداً تجديد الثقة المطلقة في الجهاز الفني واللاعبين لخوض الـ 13 مباراة المتبقية في الدوري المصري كلقاءات كؤوس لضمان بقاء “الدراويش” في المنطقة الآمنة بجدول المسابقة.
تفاصيل تصريحات رئيس الإسماعيلي حول إنقاذ الفريق
- المصدر: تصريحات إذاعية مع الإعلامي كريم رمزي (راديو ميجا إف إم).
- الثقة في الجهاز الفني: شدد رائف على أنه لا مجال لفقدان الثقة في المدرب أو اللاعبين في هذا التوقيت الحرج.
- خطة البقاء: وصف المباريات الـ 13 القادمة بأنها “نهائيات كؤوس” لا تقبل القسمة على اثنين.
- هوية الدوري: أكد أنه لا يمكن تصور الدوري المصري الممتاز بدون وجود النادي الإسماعيلي كقطب أساسي.
- ملف أندية الشركات: أعلن عن وجود تنسيق ودمج مرتقب بين أندية الشركات والأندية الجماهيرية تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة ستظهر ملامحه قريبا.
وضعية الإسماعيلي في جدول ترتيب الدوري المصري
يدخل الإسماعيلي المرحلة المقبلة وهو في موقف يتطلب الحذر الشديد وجمع أكبر قدر من النقاط، وبالنظر إلى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز (الموسم الحالي 2023-2024)، نجد أن المنافسة في منطقة الهبوط والوسط مشتعلة للغاية:
- يحتل الإسماعيلي مركزا متأخرا في النصف الثاني من الجدول، حيث يسعى للوصول إلى النقطة 35 لضمان البقاء رسميا.
- الفريق خاض عددا من المواجهات التي نزفت فيها النقاط بسبب غياب التوفيق في الدقائق الأخيرة، وهو ما يفسر مطالبة رئيس النادي بالدعم النفسي.
- بقية مباريات الفريق ستشهد مواجهات مباشرة مع منافسين على الهبوط وأخرى مع أندية المربع الذهبي، مما يجعل كل نقطة بمثابة طوق نجاة.
تحليل فني: كيف تنجو “برازيل العرب” من دوامة الهبوط؟
تشخيص محمد رائف للأزمة بأنها “نفسية ومادية” يلمس جوهر المشكلة في النادي الإسماعيلي منذ سنوات. فنيات اللاعبين في الإسماعيلي غالبا ما تكون مرتفعة، لكن الضغوط الجماهيرية مع تأخر المستحقات المالية تؤدي إلى انهيار الفريق ذهنيا عند استقبال أي هدف. استقرار الجهاز الفني الذي نادى به رئيس النادي هو الخطوة الأولى نحو بناء شخصية الفريق من جديد.
تحويل المباريات المتبقية إلى “نظام الكؤوس” يعني تخلي الفريق عن الكرة الجمالية المعتادة لصالح الواقعية الدفاعية واقتناص النقاط. الإسماعيلي يحتاج إلى الفوز في 4 مباريات على الأقل من الـ 13 المتبقية ليؤمن نفسه بعيدا عن حسابات الجولات الأخيرة المعقدة. كما أن حديث رائف عن “دمج أندية الشركات” قد يفتح بابا لاستثمارات جديدة تنهي الأزمة المالية التي تعطل مسيرة النادي التاريخي.
موقف المنافسة وتأثير بقاء الإسماعيلي
يمثل بقاء الإسماعيلي قيمة تسويقية وفنية كبرى للدوري المصري، حيث أن غيابه سيفقد المسابقة واحدا من أهم الأضلاع الجماهيرية. وفي ظل صعود أندية الشركات وقوتها المالية، يصبح استمرار الأندية الشعبية مثل الإسماعيلي والمصري والاتحاد ضرورة للحفاظ على هوية الكرة المصرية. الجماهير تترقب الآن رد فعل اللاعبين في المستطيل الأخضر بعد هذه الرسائل التحفيزية من الإدارة، لتجاوز المرحلة الأصعب في تاريخ قلعة الدراويش.




