رياضة

الإسماعيلي يكشف تطورات فك القيد واللجوء لطلب قرض مالي من وزارة الرياضة

كشف محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، عن تحرك رسمي لطلب قرض مالي من وزارة الشباب والرياضة بهدف سداد المديونيات المتراكمة وفك حظر القيد، وذلك عقب خسارة الفريق الأخيرة أمام المصري البورسعيدي بنتيجة 1-0 في ديربي القنال، وهي الخطوة التي تهدف لتصحيح مسار (الدراويش) في الموسم الحالي وإبرام صفقات جديدة لدعم الصفوف.

تفاصيل الأزمة المالية وخارطة طريق الحل

أكد رئيس الإسماعيلي في تصريحات إذاعية مع الإعلامي كريم رمزي أن النادي يمر بمرحلة حرجة تتطلب تدخل الدولة، وفيما يلي أبرز نقاط التحرك الإداري والميداني التي شهدها النادي خلال الساعات الأخيرة:

  • التقدم بطلب رسمي لوزارة الشباب والرياضة للحصول على قرض مالي عاجل.
  • تخصيص قيمة القرض لإنهاء أزمة الغرامات الدولية وفك القيد لإبرام تعاقدات شتوية.
  • استمرارية الدعم المادي المقدم من محافظة الإسماعيلية الذي يعد شريان الحياة الحالي للنادي.
  • زيارة ميدانية من وزير الشباب والرياضة للنادي عقب الهزيمة أمام المصري لتحفيز اللاعبين والجهاز الفني.
  • تعهد الوزارة بالوقوف خلف النادي لحل أزمات المديونيات المتراكمة لدى الجهات المختلفة.

موقف الإسماعيلي في ترتيب الدوري المصري

يدخل الإسماعيلي مرحلة صعبة على المستوى الرقمي بعد مرور الجولات الافتتاحية من مسابقة الدوري المصري الممتاز (موسم 2024-2025). تجمد رصيد الدراويش عند نقطة واحدة فقط بعد مرور جولتين، حيث تعادل في الجولة الأولى سلبيا أمام غزل المحلة، ثم سقط في الجولة الثانية أمام المصري البورسعيدي بهدف نظيف.

هذا التراجع وضع الفريق في مراكز هبوط مبكرة (المركز الخامس عشر)، وهو ما دفع الإدارة لتسريع وتيرة طلب “القرض الوزاري” لحماية الفريق من شبح الانهيار الفني. يحتاج الجهاز الفني بقيادة حمد إبراهيم إلى تدعيمات قوية في يناير القادم، خاصة أن القائمة الحالية تعاني من نقص عددي واضح في بعض المراكز الدفاعية والهجومية بسبب حرمان النادي من الصفقات في فترات سابقة.

الرؤية المستقبلية وتأثير القرار على استقرار النادي

تمثل خطوة الاقتراض من وزارة الرياضة “طوق نجاة” اضطراريا، حيث أن نجاح الإسماعيلي في فك القيد قبل يناير المقبل سيغير شكل المنافسة للفريق تماما. في حال توفرت السيولة المالية، ستتمكن الإدارة من تسوية قضايا اللاعبين الأجانب الفارين والمستحقات المتأخرة، مما يرفع الضغط النفسي عن اللاعبين الحاليين.

زيارة الوزير وتدخل القادة السياسيين تعزز من فرص استعادة الاستقرار الإداري، لكن يبقى التحدي الأكبر هو قدرة النادي على سداد هذه القروض مستقبلا وسط ضعف الموارد الذاتية. فنيا، يحتاج الفريق للتركيز على حصد النقاط في المواجهات القادمة أمام الفرق المنافسة في وسط الجدول لضمان عدم الدخول في “دوامة الهبوط” التي عانى منها النادي في المواسم الثلاثة الأخيرة، بانتظار الانفراجة المالية الموعودة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى