إيران تطلق الموجة «30» من عملية الوعد الصادق 4 بقيادة مجتبى خامنئي

في خطوة دراماتيكية تعيد رسم خارطة القوى في الشرق الأوسط، أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني اليوم تعيين آية الله مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفا لوالده علي خامنئي الذي لقي مصرعه في هجوم عسكري إسرائيلي أمريكي واسع استهدف طهران في 28 فبراير 2026، ليتولى الزعيم الثالث في تاريخ البلاد مهامه وسط اشتعال المواجهات العسكرية المباشرة وتنفيذ الموجة الثلاثين من عملية الوعد الصادق 4 بنجاح تام.
تفاصيل تهمك حول القيادة الجديدة وظروف الحرب
يأتي صعود مجتبى خامنئي إلى سدة الحكم في لحظة فارقة أملتها الضرورات العسكرية والأمنية المعقدة، حيث تجاوزت عملية الاختيار الآليات الدستورية التقليدية المطولة بسبب حالة الحرب المعلنة. وبالرغم من تعذر الانقاد المادي الكامل للمجلس، إلا أن الأعضاء أصروا على عقد الاجتماع عن بعد لضمان عدم وجود فراغ في رأس السلطة، وأسفر التصويت عن أغلبية ساحقة لصالح مجتبى، مما يعكس رغبة في استمرارية النهج المتشدد لمواجهة التصعيد غير المسبوق. وتتلخص أبرز ملامح المشهد الحالي في النقاط التالية:
- قيادة مجتبى خامنئي المباشرة لعملية الوعد الصادق 4 كأول قرار عسكري بعد توليه المنصب.
- مواجهة تداعيات الهجوم الجوي الذي استهدف منشآت حيوية في العاصمة طهران.
- تعزيز التماسك الداخلي في أعقاب خسارة شخصيات محورية في الهجوم الأخير.
- إدارة الأزمات الأمنية المترتبة على العملية العسكرية المشتركة بين تل أبيب وواشنطن.
خلفية رقمية وزمنية للهجوم العنيف
تعرضت إيران لهجوم منسق فجر السبت 28 فبراير 2026، وصفته إسرائيل بعملية زئير الأسد، فيما أطلقت عليه الإدارة الأمريكية اسم الغضب الملحمي. ولم يتوقف حجم الخسائر عند مقتل المرشد علي خامنئي فحسب، بل شملت القائمة أيضا زهراء حداد عادل، زوجة المرشد الجديد وابنة رئيس البرلمان الإيراني الأسبق، مما يجعل الصراع الحالي يأخذ طابعا شخصيا وسياسيا حادا. وتجدر الإشارة إلى أن عملية الوعد الصادق 4 التي أدارها مجتبى في موجتها الثلاثين، تشير إلى كثافة إطلاق النار والاشتباك التي وصلت إلى مستويات قياسية لم تشهدها المواجهات السابقة في 2024، حيث تضاعف عدد الرشقات الصاروخية بنسبة تجاوزت 200 بالمئة لتغطية النطاقات الجغرافية المستهدفة.
متابعة ورصد للتوقعات المستقبلية
يراقب المحللون السياسيون بدقة طبيعة التحولات التي سيحدثها المرشد الثالث، خاصة وأنه تولى السلطة تحت النار، وهو ما قد يدفع بالمنطقة نحو حافة الحرب الشاملة. إن نجاح مجتبى خامنئي في نيل ثقة مجلس الخبراء بهذه السرعة يقطع الطريق أمام التكهنات حول صراع أجنحة الحكم، إلا أنه يضع النظام الإيراني أمام تحدٍ وجودي لترميم القدرات الدفاعية بعد اختراقات فبراير. من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تكثيفا في العمليات الرقابية العسكرية، مع احتمالية صدور مراسيم سيادية لإعادة تشكيل هيكلية الحرس الثوري بما يتنناسب مع متطلبات المرحلة التي توصف بأنها الأخطر منذ الثورة الإسلامية عام 1979.




