أخبار مصر

«مركز الفلك الدولي» يعلن الموعد الفلكي الرسمي لعيد الفطر المبارك في مصر

كشف تقرير فلكي حديث صادر عن مركز الفلك الدولي عن الموعد المرتقب لبداية عيد الفطر المبارك لعام 1447 هجريا الموافق 2026 ميلاديا، حيث تشير الحسابات الفلكية إلى أن يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 سيكون غرة شهر شوال وأول أيام العيد في مصر وغالبية الدول العربية والإسلامية، وذلك بعد تعذر رؤية الهلال في يوم الأربعاء 18 مارس، مما يجعل شهر رمضان يكمل عدته ثلاثين يوما للدول التي بدأت الصيام في 18 فبراير.

تفاصيل استطلاع الهلال والظواهر الفلكية في القاهرة

تترقب الأوساط الفلكية والشرعية يوم الخميس 19 مارس 2026 لاستطلاع هلال شهر شوال في مصر، حيث أوضح خبراء الفلك أن المؤشرات الجيوفيزيقية في مدينة القاهرة تكشف عن بقاء القمر في السماء لمدة تصل إلى 35 دقيقة بعد غروب الشمس. وتشير البيانات الرقمية إلى أن عمر الهلال في ذلك الوقت سيكون 15 ساعة و19 دقيقة، مع وجود مسافة زاوية عن الشمس تقدر بنحو 8.6 درجة، مما يجعل الرؤية الشرعية ممكنة باستخدام التلسكوبات والأجهزة البصرية فقط، بشرط صفاء الغلاف الجوي تماما من الأتربة والشوائب.

خارطة العيد في العالم العربي والإسلامي (سيناريوهات الرؤية)

يوضح التقرير الذي أعده المهندس محمد شوكت عودة، رئيس مركز الفلك الدولي، وجود انقسام تقني في مواعيد التحري بناء على بداية شهر رمضان في كل دولة، وذلك وفقا للتالي:

  • الدول التي بدأت الصيام يوم الأربعاء 18 فبراير: ستتحرى الهلال يوم الأربعاء 18 مارس، وتعتبر الرؤية في هذا اليوم مستحيلة تماما لغروب القمر قبل الشمس، وبالتالي يكون عيد الفطر فيها هو الجمعة 20 مارس بعد استكمال عدة رمضان 30 يوما.
  • الدول التي بدأت الصيام يوم الخميس 19 فبراير: ستتحرى الهلال يوم الخميس 19 مارس، وهنا تصبح الرؤية ممكنة بصعوبة في غرب آسيا وأفريقيا، وسهلة نسبيا في أمريكا الشمالية.
  • احتمالية التباين: من المتوقع أن تعلن بعض الدول التي تشترط الرؤية المحلية بالعين المجردة وتعذر عليها ذلك يوم الخميس، أن يوم السبت 21 مارس هو أول أيام العيد، بينما تكتفي الأغلبية بالحسابات الفلكية أو الرؤية بالتلسكوب ليكون الجمعة هو الموعد الرسمي.

خلفية رقمية ومقارنات فلكية

تأتي هذه التوقعات المبكرة لتساعد المواطنين والمؤسسات على جدولة عطلاتهم الرسمية، وبالنظر إلى المعايير الفلكية، نجد أن ظروف الرؤية في عام 2026 تتسم بالتعقيد في مناطق شرق العالم الإسلامي مقارنة بمناطق الغرب. وبالمقارنة مع سنوات سابقة، نجد أن معيار 15 ساعة لعمر الهلال يضعه في المنطقة الحرجة التي تفصل بين الرؤية الممكنة والمنعدمة، مما يلقي بظلال من الأهمية على دور اللجان الشرعية في ليلة الشك. يذكر أن الحسابات الفلكية أصبحت مؤخرا تتوافق بنسبة تتجاوز 95% مع الرؤية الشرعية بفضل التطور في المراصد الرقمية.

توقعات التنسيق الدولي والمحلي

من المنتظر أن تقوم دار الإفتاء المصرية بالتنسيق مع معهد البحوث الفلكية واللجان العلمية في المحافظات لتحديد الموعد النهائي والملزم قانونا وشرعا. ويؤكد الخبراء أن إعلان الموعد لا يتوقف فقط على الحساب الفلكي، بل يمتد ليشمل الرصد الميداني الذي يثبت دخول الشهر القمري. ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 وحدة في موعد العيد بين الدول التي تعتمد على “اتحاد المطالع”، بينما سيبقى الباب مفتوحا لبعض الدول في أقصى الشرق لتأخير العيد لمدة 24 ساعة وفقا لظروف الرؤية المحلية لديهم.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى