الاتحاد العام لمنتجي الدواجن يكشف أسباب ارتفاع الأسعار الأخير

تناول الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، عبر بيان صادر عن آدم إبراهيم، الجدل المثار في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول الزيادة الملحوظة في اسعار منتجات الدواجن من الدجاج وبيض المائدة في الفترة الأخيرة. وشدد الاتحاد على ان حجم الانتاج اليومي يكفي الاستهلاك المحلي بالكامل، بل ويفوقه، مما يوفر فائضا.
اوضح الاتحاد في بيانه ان اسعار منتجات الدواجن تتأثر بقوانين العرض والطلب. واشار الى ان ارتفاع سعر الكيلو الواحد من الدجاج الى ٨٥ جنيها خلال الاسبوع الفائت أمر طبيعي ومبرر، ويأتي استجابة لارتفاع هائل في الطلب. ويعزى هذا الارتفاع الى اقبال العديد من الاسر المصرية والمطاعم المختلفة، بالاضافة الى فاعلي الخير من القائمين على موائد الرحمن، على تخزين كميات كبيرة من منتجات الدواجن استعدادا لشهر رمضان المبارك. هذا الاقبال الكثيف على الشراء قبل حلول الشهر الكريم تسبب في ضغط على السوق ورفع الاسعار بشكل مؤقت.
واكد الاتحاد ان هذه الفترة التي تشهد زيادة في الطلب وارتفاعا في الاسعار هي فترة مؤقتة. ومن المتوقع ان تنتهي مع بداية شهر رمضان المبارك، ليعود بعد ذلك نمط الاستهلاك الى طبيعته المعتادة.
وفي سياق متصل، وجه الاتحاد العام لمنتجي الدواجن رسالة طمأنة للمربين، مشددا على الدعم الذي توليه الدولة لهذا القطاع الحيوي. واوضح ان الدولة تولي اهتماما بالغا للمنتجين، وتسعى جاهدة لدعمهم من اجل زيادة الانتاج والحفاظ على استمراريته. كما نوه الاتحاد بالدور الايجابي والمساهمة الفعالة لقطاع الدواجن في دعم الاقتصاد المصري. بناء على ذلك، دعا الاتحاد المنتجين الى مواصلة العمل والدخول في دورات انتاج جديدة، والحفاظ على مستوى الانتاج الحالي، مشيرا الى اهمية هذا الدور في ضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المستهلكين.
واكد الاتحاد مجددا انه مع توفر منتجات الدواجن بكميات كافية للمستهلكين، لن تكون هناك حاجة للاستيراد. واشار الى ان الوفرة في المنتجات وانخفاض الاسعار المتوقع مع بداية شهر رمضان سيُغني عن اي اجراءات استيراد.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على ان جميع منتجات الدواجن، سواء الدجاج او بيض المائدة، ستظل متوفرة طوال شهر رمضان الكريم، ولن يحدث اي نقص او عجز في حجم الانتاج، وذلك لضمان تلبية كافة احتياجات المستهلكين خلال هذا الشهر الفضيل.




