أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تشهد تراجعا ملحوظا يوم الاثنين بالصاغة

هبطت اسعار الذهب عالميا ومحليا بنسبة 0.8% خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليهبط سعر الاونصة العالمية إلى مستوى 5015 دولار، متأثرة بالصعود القوي للدولار وتصاعد تكاليف الطاقة، وهو ما القى بظلاله على الاسواق المحلية في ظل علاقة عكسية تضغط على المعدن النفيس وتزيد من تكلفة حيازته للمستثمرين والافراد، بالتزامن مع توترات جيوسياسية دفعت اسعار النفط نحو مستويات قياسية.
اسعار الذهب في السوق المحلي والعالمي
شهدت محلات الصاغة والاسواق تحديثات جديدة في الاسعار، حيث يراقب المواطنون والمستثمرون التحركات السعرية في ظل حالة من التذبذب العرضي التي تسيطر على التداولات، وجاءت الاسعار المسجلة كالتالي:
- سجل عيار 24 نحو 8490 جنيها للجرام الواحد.
- بلغ سعر عيار 21 (الاكثر مبيعا وتداولا) نحو 7430 جنيها.
- استقر سعر عيار 18 عند مستوى 6368 جنيها.
- وصل سعر الجنيه الذهب إلى 59440 جنيها.
خلفية رقمية ومؤشرات السوق
تاتي هذه الانخفاضات الملحوظة بعد ان سجلت الاونصة العالمية في افتتاح تعاملات اليوم 5171 دولار، قبل ان تتراجع للاستقرار عند 5128 دولار حاليا، ورغم هذا الهبوط، لا يزال الذهب يحافظ على تماسكه فوق مستوى الدعم النفسي البالغ 5100 دولار للاونصة، الا ان مؤشرات الزخم تشير إلى حالة من الحياد التي قد تحد من فرص الصعود القوي في المدى المنظور. وبالمقارنة مع اداء الاسبوع الماضي، يظهر الذهب اتجاها نزوليا مدفوعا بقوة العملة الامريكية التي بلغت اعلى مستوياتها في 3 اشهر، مدعومة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية لاجل 10 سنوات، وهو ما يزيد من الضغط على الاصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.
تاثير اسعار الطاقة والتوترات الدولية
لا تتوقف الضغوط عند الدولار فحسب، بل تمتد لتشمل سوق الطاقة الذي شهد قفزة مفاجئة في اسعار النفط الخام بنسبة تتجاوز 15%، ليصل البرميل إلى مشارف 120 دولار. هذا الارتفاع الجنوني ياتي نتيجة تصاعد الحرب الايرانية والمخاوف من تعطل الامدادات عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما ادى لقيام منتجين في الشرق الاوسط بخفض الامدادات. هذه القفزات في اسعار الطاقة تغذي مخاوف التضخم العالمي، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى التمسك باسعار فائدة مرتفعة لفترة اطول، وهو سيناريو سلبي تقليديا لاسعار الذهب.
متابعة ورصد التوقعات المستقبلية
يتوقع خبراء التحليل الفني استمرار حالة التذبذب في اسواق الذهب طالما بقيت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط مشتعلة. كما ان الرقابة على الاسواق المحلية تسعى لضمان استقرار المعروض في مواجهة تقلبات السعر العالمي، خاصة وان تحركات سعر الصرف وعوائد السندات ستظل المحرك الرئيسي للمعدن الاصفر خلال الايام القادمة. وينصح المحللون بضرورة مراقبة مستويات الاغلاق اليومي للاونصة، حيث ان كسر مستوى 5100 دولار قد يفتح الباب لمزيد من التراجعات، بينما يظل الذهب الملاذ الامن المفضل في اوقات الازمات الكبرى رغم الضغوط الحالية.




