ترامب يعلن نهاية الحرب مع إيران لافتقارها القوات أو «المسيرات» أو الصواريخ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات حاسمة لشبكة سي بي إس نيوز، أن المواجهة العسكرية بين ائتلاف الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد حُسمت ميدانيا وتجاوزت الجداول الزمنية المتوقعة، مؤكدا أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لشلل تام طال كافة الأسلحة الاستراتيجية من القوة الجوية إلى منظومات الاتصال. وتأتي هذه التصريحات في توقيت بالغ الحساسية، حيث يسعى البيت الأبيض لرسم ملامح الشرق الأوسط الجديد بعد سلسلة من الضربات المكثفة التي استهدفت البنية التحتية العسكرية لطهران، مما يضع حدا لمخاوف اندلاع حرب استنزاف طويلة الأمد في المنطقة.
انهيار القدرات العسكرية الإيرانية وتفاصيل الميدان
ركز الرئيس الأمريكي في حديثه على الحالة الراهنة للقوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى أن الواقع الميداني يثبت أن الحرب قد انتهت تماما بالمعنى الاستراتيجي. ويمكن تلخيص ملامح هذا الانهيار العسكري وفقا للبيانات الميدانية في النقاط التالية:
- تدمير شامل لـ الأسطول البحري الإيراني، مما يحرم طهران من أي قدرة على المناورة في المياه الإقليمية أو تهديد ممرات الملاحة الدولية.
- تعطيل كامل لـ شبكات الاتصال العسكرية، وهو ما يعني فقدان القيادة المركزية السيطرة على الوحدات الميدانية المتبقية.
- شلل القوة الجوية وخروج المطارات العسكرية عن الخدمة، مع تناثر ما تبقى من منظومات صاروخية في مواقع غير فعالة.
- تدمير سلاح الطائرات المسيّرة، حيث أكد ترامب أنها تُفجر حاليا داخل مصانعها وقبل وصولها إلى منصات الإطلاق.
تداعيات الحسم العسكري على أمن المنطقة
تكتسب هذه التصريحات أهمية كبرى كونها تشير إلى “تصفير” القدرات الهجومية الإيرانية، وهو ما ينعكس مباشرة على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن السلع الأساسية. فالحرب التي كانت تهدد بقطع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز باتت عمليا خلف الظهر وفق الرؤية الأمريكية، مما يمهد الطريق لخفض تكاليف الشحن والتأمين البحري التي ارتفعت بنسبة تتجاوز 30% خلال فترات التوتر السابقة. هذا التحول يعني للمواطن العالمي والعربي بداية مرحلة من الهدوء النسبي في أسعار الطاقة والسلع التي تأثرت بسلاسل التوريد المضطربة.
خلفية رقمية ومقارنة القوى قبل الصراع
بالنظر إلى الترسانة العسكرية التي كانت تمتلكها إيران، يتضح حجم الدمار الذي أشار إليه ترامب؛ فالدولة التي كانت تعتمد على مخزون يقدر بآلاف الصواريخ الباليستية وأسطول ضخم من المسيّرات “شاهد”، تجد نفسها اليوم بمخزون يقترب من الصفر. وتشير تقارير استخباراتية سابقة إلى أن إيران كانت تنفق ما يقرب من 20 مليار دولار سنويا على ميزانیتها الدفاعية ودعم الفصائل التابعة لها، إلا أن التقييم الأمريكي الحالي يؤكد أن هذه الاستثمارات العسكرية تبخرت نتيجة الضربات الاستباقية والمركزة، مما أدى إلى فقدان طهران لـ 90% من فاعلية قوتها القتالية في غضون أسابيع قليلة.
رصد التوقعات ومستقبل النفوذ الإقليمي
تتجه الأنظار الآن نحو الخطوة التالية للإدارة الأمريكية، حيث من المتوقع أن يتبع هذا الإعلان العسكري ضغوط سياسية واقتصادية لتثبيت الواقع الجديد. التوقعات المستقبلية تشير إلى أن غياب القوة الجوية والبحرية الإيرانية سيجبر طهران على الانكفاء الداخلي، مما يقلص من نفوذها في الملفات الإقليمية العالقة. وتسعى الدوائر الدبلوماسية حاليا لرصد أي تحركات دولية موازية، خاصة مع دخول الولايات المتحدة مرحلة إعادة ترتيب الأوراق، بما يضمن عدم عودة بناء المجمع الصناعي العسكري الإيراني تحت رقابة دولية مشددة، وسط ترقب لإعلان رسمي بوقف العمليات بمجرد التأكد من تحييد كافة جيوب المقاومة العسكرية المتبقية.




