مدرب الأهلي الجديد أمام الترجي.. كواليس توقعات أحمد الطيب بشأن بديل كولر المحتمل
توقع الناقد الرياضي أحمد الطيب رحيل الجهاز الفني الحالي للنادي الأهلي وتعيين عماد النحاس مديرا فنيا للفريق قبل مواجهتي الترجي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا، وذلك في أعقاب الهزيمة المفاجئة التي تلقاها المارد الأحمر أمام طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في لقاء مؤجل من الجولة الخامسة عشرة لمسابقة الدوري المصري الممتاز.
تفاصيل مباراة الأهلي وطلائع الجيش والارتباط الإفريقي
أقيمت المباراة على استاد الكلية الحربية، وشهدت تعثرا جديدا للأهلي محليا، مما دفع الخبراء لربط هذه النتيجة بمستقبل الفريق في البطولة الإفريقية. وتتضمن تفاصيل المرحلة المقبلة ما يلي:
- الحدث: مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا.
- المنافس: الترجي الرياضي التونسي.
- توقيت لقاء الذهاب: يقام في رادس بتونس (بعد حوالي 96 ساعة من توقعات الطيب).
- توقيت لقاء العودة: يقام في القاهرة.
- الملعب: استاد الكلية الحربية (شهد هزيمة الأهلي من الطلائع 2-1).
تحليل فني وانتقادات حادة لإدارة الكرة بالأهلي
وجه الإعلامي أمير هشام انتقادات لاذعة لمنظومة كرة القدم داخل النادي الأهلي، واصفا المرحلة الحالية بأنها “الأسوأ” إداريا نتيجة العشوائية المفرطة. وتركزت الانتقادات على عدة نقاط فنية وإدارية ظهرت جليا في مباراة طلائع الجيش الأخيرة:
- ضعف الشخصية الفنية للمدرب بسبب عدم الاستقرار على حارس مرمى أساسي.
- الفشل في تقييم احتياجات الفريق، خاصة بعد الموافقة على رحيل “جراديشار” والتعاقد مع “كامويش” لإرضاء الجماهير فقط.
- انعدام الرؤية الفنية برفض ضم “حامد حمدان” وعدم تدعيم مركز الظهير الأيسر الذي يعاني بوضوح.
- تراجع مستوى بعض اللاعبين بشكل لا يليق باسم النادي الأهلي، مع غياب دور الجهاز المعاون.
توقعات التغيير في الجهاز الفني وموقف عماد النحاس
أثار أحمد الطيب الجدل بتحديده اسما بعينه لخلافة المدرب الحالي، حيث رجح ظهور عماد النحاس على مقعد القيادة الفنية في لقاء العودة أمام الترجي بالقاهرة، وربما قبل ذلك في لقاء رادس. يأتي هذا التوقع في ظل حالة من الاحتقان الجماهيري بعد خسارة النقاط محليا، حيث يرى المحللون أن الرهان الوحيد المتبقي لانتشال الفريق هو دعم “جمهور الأهلي العظيم” القادر على تغيير الحالة المعنوية قبل الصدام القاري.
رؤية مستقبلية وتأثير الهزيمة على نهائي إفريقيا
خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1 تضع ضغوطا هائلة على الإدارة الفنية قبل مواجهة الترجي. إذا لم ينجح الفريق في تدارك الأخطاء الدفاعية وتذبذب مستوى حراسة المرمى التي أشار إليها أمير هشام، فقد يجد النادي نفسه مضطرا لاتخاذ قرارات ثورية قبل النهائي. تراجع الأداء المحلي دائما ما يلقي بظلاله على التركيز الذهني في دوري الأبطال، خاصة مع وجود تخبط في ملف الصفقات والراحلين، مما يجعل توقعات الطيب بتعيين عماد النحاس مديرا فنيا “إنقاذا للموقف” فرضية قابلة للنقاش في أروقة النادي خلال الساعات القادمة.




