مصر للطيران تعلن أسعار تذاكر رحلات دول الخليج مع بدء التشغيل التدريجي

بدأت شركة مصر للطيران، اليوم الاثنين، تشغيل رحلات جوية استثنائية وبشكل تدريجي إلى مدن دبي والشارقة وأبو ظبي، كإجراء عاجل يهدف إلى إعادة المصريين العالقين في منطقة الخليج، بعد موجة من إلغاء الرحلات العالمية نتيجة التصعيد العسكري والتوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تقديم تسهيلات تشمل إعفاء المسافرين من غرامات تغيير التذاكر لضمان عودتهم دون أعباء إضافية.
خطة التشغيل والخدمات المقدمة للمسافرين
أعدت وزارة الطيران المدني بالتنسيق مع الناقل الوطني خطة تحرك سريعة لمواجهة تداعيات الأزمة، حيث تقرر تسيير رحلتين يوميا إلى دبي ورحلة واحدة إلى الشارقة، على أن يبدأ غدا الثلاثاء تسيير رحلة يومية إلى أبو ظبي. وتستهدف هذه الخطوة استيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين الذين تعطلت مصالحهم بعد تعليق شركات طيران عالمية لرحلاتها في ظل استهداف القواعد العسكرية والاضطرابات الجوية.
وتمنح الشركة الأولوية المطلقة للركاب الذين يمتلكون حجوزات قائمة بالفعل، حيث يتم نقلهم دون تحميلهم أي رسوم إضافية، فيما خصصت الشركة نسبة محدودة جدا لا تتجاوز 5% من السعة المقعدية للبيع للجمهور الجديد، وذلك في حال وجود أماكن شاغرة فقط، بهدف توفير حلول للمواطنين الراغبين في مغادرة مناطق الصراع بشكل عاجل.
رصد لأسعار التذاكر وتكاليف التشغيل
في ظل الظروف الاستثنائية وارتفاع تكاليف التأمين على الطيران في مناطق التوترات، جاءت أسعار التذاكر لتعكس حجم المخاطر التشغيلية وتحمل الشركة تكاليف رحلات الذهاب بدون ركاب في بعض المسارات. وفيما يلي رصد لأحدث أسعار تذاكر “ذهاب وعودة” وفقا لنظام الحجز:
- تذكرة القاهرة – دبي: قرابة 50 ألف جنيه.
- تذكرة القاهرة – أبو ظبي: قرابة 47 ألف جنيه.
- تذكرة القاهرة – البحرين: قرابة 36 ألف جنيه.
- تذكرة القاهرة – جدة: قرابة 28 ألف جنيه.
- تذكرة القاهرة – الكويت أو الدمام: قرابة 25 ألف جنيه.
- تذكرة القاهرة – الرياض: قرابة 19 ألف جنيه.
وبالمقارنة مع شركات الطيران الخليجية، تظهر القيمة التنافسية للناقل الوطني، حيث تجاوزت أسعار بعض الشركات المنافسة حاجز 100 ألف جنيه للرحلة الواحدة من أبو ظبي إلى القاهرة، مما يجعل مصر للطيران الخيار الأكثر أمانا وجدوى اقتصادية للمواطنين في ظل تقلبات أسعار الصرف ونقص المقاعد المتاحة عالميا.
إجراءات استيعاب الأزمة والمسؤولية الوطنية
تأتي هذه التحركات في سياق الدور القومي والمسؤولية الوطنية لشركة مصر للطيران تجاه المصريين بالخارج، حيث تسعى الشركة لتقليل الفجوة بين العرض والطلب المتزايد نتيجة توقف الرحلات الدولية المرتبطة بعواصم عالمية. وتشدد وزارة الطيران على أن تحديد عدد الرحلات محكوم بتعليمات سلطات الطيران المدني في الدول المعنية وبروتوكولات التنسيق الأمني.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الرحلات الاستثنائية حتى استقرار الأوضاع الميدانية وعودة الحركة الجوية المنتظمة لطبيعتها، مع استمرار العمل بقرار إلغاء الغرامات لتخفيف الضغط المادي على الأسر المصرية المسافرة. وتهيب الشركة بعملائها ضرورة المتابعة المستمرة عبر قنوات التواصل الرسمية لضمان تأكيد حجوزاتهم وتفادي الازدحام في المطارات.




