رياضة

محمد عبد الوهاب يكشف سر منع ياسين منصور من رئاسة الأهلي وتشبيهه بطاهر

كشف محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق، أن العائق الوحيد الذي قد يمنع ياسين منصور من تولي رئاسة النادي مستقبلا هو عدم إلمامه الكافي بآليات الإدارة الداخلية العميقة التي يتميز بها “السيستم” الخاص بالقلعة الحمراء، رغم كونه شخصية مناسبة للغاية وتتمتع بعشق جارف للكيان، مشيرا إلى أن هذه الإشكالية هي ذاتها التي واجهت المهندس محمود طاهر خلال فترة رئاسته السابقة للنادي.

تصريحات محمد عبد الوهاب حول إدارة الأهلي

  • المناسبة: استضافة في برنامج “النجوم في رمضان”.
  • الشخصية المحورية: ياسين منصور، نائب رئيس شركة الأهلي لكرة القدم السابق.
  • المقارنة الإدارية: الربط بين تجربة محمود طاهر وتجربة ياسين منصور كونهما قامات اقتصادية وأهلاوية كبيرة لكنهما اصطدما بخصوصية الإدارة داخل النادي.
  • أفضل رئيس تاريخي: يرى عبد الوهاب أن عبود باشا هو أفضل من ترأس النادي الأهلي تاريخيا، معلقا بعبارة “عمره مالبس شورت” للدلالة على أن النجاح الإداري لا يشترط ممارسة الكرة.

تحليل موقف إدارة الأهلي والاستقرار الحالي

تأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه النادي الأهلي تحت قيادة محمود الخطيب حالة من الاستقرار الإداري والفني الكبير، حيث يتصدر المارد الأحمر المشهد الرياضي المصري والأفريقي. وبالنظر إلى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز (دوري نايل)، يسعى الأهلي لمواصلة سلسلة انتصاراته لتقليص الفجوة مع المنافسين، معتمدا على نظامه الإداري والمالي الذي وصفه عبد الوهاب بأنه “طريقة إدارة خاصة” لا يعرفها الكثيرون من خارج الدائرة الضيقة لإبناء النادي.

بيانات النادي الأهلي في المنافسات الحالية

  • المنافسة: الدوري المصري الممتاز والبطولة الأفريقية.
  • الوضع الفني: استقرار تحت قيادة السويسري مارسيل كولر.
  • التحدي الإداري: الموازنة بين الاستثمارات الضخمة (مثل دور شركة الأهلي لكرة القدم) وبين “تقاليد النادي الأهلي” التي أشار إليها عبد الوهاب في حديثه عن ياسين منصور.

رؤية فنية لمستقبل مقعد الرئاسة في الأهلي

تحمل تصريحات محمد عبد الوهاب دلالات هامة حول معايير اختيار رئيس النادي الأهلي في الدورات القادمة، حيث يشدد المحلل والمسؤول السابق على أن العشق للنادي والقدرات المالية ليست وحدها الكافية للنجاح في منظومة “الجزيرة”، بل يجب أن يمتلك المرشح “الأدوات” والمعرفة التامة بالهيكلية الإدارية العتيقة للنادي. هذه الرؤية تفسر لماذا يميل أعضاء الجمعية العمومية في الأهلي غالبا إلى اختيار الكوادر التي تدرجت في المناصب الإدارية أو مارست الرياضة داخل النادي، وهو ما يفسر نجاحات مجالس الإدارة المتعاقبة في الحفاظ على استقرار الفريق وتفوقه في لغة الأرقام والبطولات، مما يصعب المهمة على أي وافد جديد من خلفية اقتصادية بحتة لا تستوعب “هوية الأهلي” الإدارية بشكل كامل.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى