محمد فارس يكشف تناقض ميدو بشأن حكام مباريات الزمالك المتبقية في الدوري وفخ نادي القرن
شن الإعلامي محمد فارس هجوما حادا على تصريحات أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، التي طالب فيها بضرورة استقدام حكام أجانب لإدارة المباريات الست المتبقية لنادي الزمالك في الدوري المصري الممتاز، كشرط وحيد لضمان نزاهة المنافسة، مشيرا إلى أن ميدو تعهد بإعلان الزمالك “نادي القرن الحقيقي” في حال تحقيق اللقب بصافرة أجنبية دون خسارة اللقب.
تفاصيل مقترح ميدو ورد محمد فارس
- مقترح ميدو: تعيين طواقم تحكيم أجنبية للمباريات الست المتبقية للزمالك في الدوري.
- موقف ميدو من اللقب: اعتبر أن تتويج الزمالك في ظل وجود حكام أجانب يثبت أحقية النادي بلقب “نادي القرن”.
- انتقاد فارس: ذكر محمد فارس بموقف سابق لميدو رفض فيه تأجيل مباراة أمام الأهلي لمدة 24 ساعة فقط لتسهيل وصول حكم أجنبي، وتمسك حينها بالحكم المصري محمود بسيوني.
- توقعات فارس: أكد الإعلامي أن الزمالك لن يوافق على استقدام حكام أجانب حتى لو تكفلت رابطة الأندية بالمصاريف المالية.
وضعية الزمالك في الدوري المصري وأرقام المنافسة
يأتي هذا الجدل في وقت يمر فيه الدوري المصري بمراحل حاسمة من عمر المسابقة لموسم 2023-2024، حيث يسعى الزمالك لتحسين مركزه في جدول الترتيب وسط منافسة شرسة مع الأهلي وبيراميدز. يحتل نادي الزمالك حاليا مراكز متذبذبة بسبب المؤجلات الكثيرة، حيث خاض الفريق عددا أقل من المباريات مقارنة بمنافسيه، ويحتاج للفوز في مبارياته المتبقية لضمان مقعد إفريقي على أقل تقدير، في حين يتصدر بيراميدز المشهد الرقمي بفارق نقاط مريح مؤقتا عن الأهلي الذي يمتلك سلسلة مؤجلات قد تضعه في الصدارة لاحقا.
أبرز الأرقام المرتبطة بالنزاع التحكيمي
- الحكم المقصود في الانتقاد: محمود بسيوني (الذي تمسك به ميدو في لقاء سابق ضد الأهلي).
- عدد المباريات المطلوبة: 6 مباريات متبقية طالب ميدو بظهور الصافرة الأجنبية فيها.
- الجهة المسؤولة عن التكاليف: رابطة الأندية المصرية المحترفة، والتي عرض فارس فرضية تحملها للمصاريف لبيان موقف الزمالك الرافض حسب رؤيته.
تحليل تأثير الصافرة الأجنبية على شكل المنافسة
تمثل المطالبة بحكام أجانب ضغطا نفسيا مستمرا على لجنة الحكام المصرية ورابطة الأندية، خاصة في ظل الأخطاء التحكيمية التي شهدتها الجولات الأخيرة. التحليل الفني للموقف يشير إلى أن مطالبة ميدو تأتي لرفع الحرج عن لاعبي الزمالك ووضع الضغط على المنافسين، إلا أن رد محمد فارس كشف عن “تناقض” في المواقف التاريخية، حيث يعتمد المحللون على فكرة أن التمسك بالحكم المحلي أو الأجنبي غالبا ما يرتبط بالمصلحة الفنية اللحظية للنادي وليس بمبدأ ثابت.
الرؤية المستقبلية لمباريات الزمالك المتبقية
يتوقع أن تشعل هذه التصريحات الأجواء قبل مواجهات الزمالك الحاسمة، حيث ستراقب الجماهير أي قرار تحكيمي في المباريات الست القادمة. إذا استجابت الرابطة لمثل هذه الضغوط، فقد نشهد عودة الحكام الأجانب لمباريات الدوري بعيدا عن لقاءات القمة فقط، وهو ما قد يزيد من الأعباء المالية على الأندية أو الرابطة، لكنه في المقابل قد يقلل من حدة الاعتراضات الرسمية التي يقدّمها مسؤولو الأبيض في حال تعثر الفريق في سباق المربع الذهبي أو المنافسة على اللقب.




