أحمد عيد عبد الملك يكشف سر حزنه بسبب انتقال إمام عاشور للنادي الأهلي
كشف أحمد عيد عبدالملك، نجم نادي الزمالك السابق، عن كواليس المفاوضات المباشرة التي جمعته مع محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي الحالي في عام 2010 للانتقال لصفوف القلعة الحمراء، معربا في الوقت ذاته عن حزنه العميق لانتقال إمام عاشور إلى النادي الأهلي ووصفه باللاعب الذي لا يتكرر في الكرة المصرية حاليا.
تفاصيل تواصل الخطيب مع أحمد عيد وانتماءات اللاعبين
خلال ظهوره التلفزيوني في برنامج “أقر واعترف” عبر قناة النهار، سرد أحمد عيد عبدالملك تفاصيل هامة حول مسيرته الاحترافية وعلاقته بقطبي الكرة المصرية، وجاءت أبرز النقاط كالتالي:
- مفاوضات الأهلي: أكد عيد أن الكابتن محمود الخطيب تواصل معه شخصيا في عام 2010، وأنه أبدى موافقة مبدئية وتقديرا كبيرا لهذا التواصل، مشيرا إلى أن إتمام الصفقة كان يتوقف على حسم الأمور مع ناديه في ذلك الوقت.
- قضية الانتماء: كشف عبدالملك عن مفاجآت تتعلق بانتماءات بعض النجوم، حيث أكد أن محمد بركات أخبره شخصيا بكونه “زملكاويا” رغم مسيرته الأسطورية مع الأهلي، وفي المقابل أشار إلى أن خالد قمر كان يشجع الأهلي رغم لعبه بقميص الزمالك.
- صفقة إمام عاشور: وصف انتقال إمام عاشور للأهلي بالضربة القوية، مؤكدا أنه أكثر رحيل أحزنه نظرا لامتلاك عاشور إمكانيات فنية تجعله مختلفا عن أي لاعب آخر في مصر على مر العصور.
تأثير إمام عاشور والأرقام الحالية في المنافسة
يأتي حديث أحمد عيد عبدالملك في وقت يتصدر فيه إمام عاشور المشهد الفني داخل النادي الأهلي، حيث ساهم اللاعب بشكل مباشر في تتويجات الفريق الأخيرة. وبالنظر إلى وضع الفريقين في المنافسات المحلية (الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024)، يظهر الفارق الفني والميداني الذي أحدثته الصفقات والتدعيمات:
- النادي الأهلي: يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 51 نقطة من 21 مباراة فقط، مع امتلاكه سجلا تهديفيا قويا، وينافس بشراسة على استعادة القمة مع وجود مباريات مؤجلة كافية لانتزاعه الصدارة من بيراميدز.
- نادي الزمالك: يتواجد في منطقة وسط الجدول (المركز التاسع) برصيد 38 نقطة من 24 مباراة، وهو ما يفسر حالة الإحباط التي عبر عنها أحمد عيد نتيجة تفريط النادي في مواهب بحجم إمام عاشور لصالح المنافس التقليدي.
الرؤية الفنية وتأثير الخبر على صراع القطبين
تعكس تصريحات أحمد عيد عبدالملك واقعا جديدا في الكرة المصرية أصبحت فيه “الاحترافية” تسبق “الانتماء”، فكما أكد عيد أن بركات كان زملكاويا وتألق في الأهلي، فإن انتقال إمام عاشور يثبت أن قدرة الأندية على الحفاظ على كوادرها أصبحت ترتبط بالاستقرار المادي والإداري أكثر من الولاء العاطفي. رحيل لاعب بمواصفات إمام عاشور – الذي يتميز بالربط بين الخطوط والتسجيل من مسافات بعيدة – أضعف كثيرا من مرونة وسط ملعب الزمالك، وهو ما دفع المحلل واللاعب السابق للتعبير عن حزنه نظرا للفجوة التي تركها اللاعب خلفه.
توقيت هذه الكشوفات يعيد فتح النقاش حول كيفية إدارة صفقات “اللاعبين الجوكر” في الدوري المصري، ومدى تأثير المكالمات المباشرة من رموز الأندية (مثل محمود الخطيب) في حسم رغبات اللاعبين، وهو النهج الذي ما زال النادي الأهلي يتبعه بنجاح لضمان التفوق الفني المستدام في البطولات المحلية والقارية.




