أخبار مصر

رفع «الاستعداد» بكافة قطاعات الإسكندرية غداً للتعامل مع نوة الحسوم

رفعت محافظة الإسكندرية درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها التنفيذية لمواجهة موجة من الطقس السيئ تضرب عروس البحر المتوسط تزامنا مع ذروة نوة الحسوم، حيث تشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية إلى سقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة ورعدية، يصاحبها نشاط رياح تصل سرعتها إلى 50 كم في الساعة، مما استوجب استنفارا كاملا لغرف العمليات وشركة الصرف الصحي لضمان سيولة الحركة المرورية ومنع تراكم المياه في النقاط الساخنة.

خطة التحرك الميداني وتأمين الميادين

وجه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، رؤساء الأحياء بضرورة التواجد الميداني المكثف على مدار 24 ساعة لمتابعة مناسيب المياه وتصريفها أولا بأول، مع التركيز على المناطق الحيوية والمحاور الرئيسية التي تشهد عادة تجمعات لمياه الأمطار. وتتضمن الخطة الخدمية العاجلة ما يلي:

  • تفعيل الربط اللحظي بين غرفة عمليات المحافظة ومركز السيطرة بالشبكة الوطنية لتلقي بلاغات المواطنين.
  • توجيه سيارات الشفط والمعدات الثقيلة إلى مناطق التمركز المحددة مسبقا في الأحياء الأكثر تضررا.
  • التنسيق مع إدارات المرور لتحديد مسارات بديلة في حال تعثر الحركة في بعض الأنفاق أو الميادين.
  • متابعة جاهزية طلمبات الرفع في المحطات الرئيسية والفرعية لضمان عملها بكامل طاقتها الاستيعابية.

جاهزية البنية التحتية والبيانات الرقمية

في إطار الاستعدادات الاستباقية، أكد المحافظ الانتهاء من مراجعة كفاءة الشنايش ومصبات الأمطار على طول الكورنيش وفي الشوارع الداخلية، لضمان استيعاب كميات الأمطار التي قد تفوق القدرة التصميمية للشبكات في حالات الذروة. وتبذل فرق العمل جهودا لتطهير مصبات الطوارئ ومنع انسدادها بالمخلفات لضمان انسيابية الصرف. وتشير البيانات الفنية إلى أن نوة الحسوم تعد من أقوى النوات التي تطرق أبواب الإسكندرية في النصف الأول من شهر مارس، وتعرف بكونها نوه ممطرة بغزارة يصاحبها “برق ورعد” شديدان، وتعد إيذانا بقرب انتهاء فصل الشتاء وتوديع النوات العنيفة.

إرشادات السلامة وتوقعات النوة

ناشدت المحافظة المواطنين بضرورة توخي أقصى درجات الحذر خلال فترة عدم الاستقرار الجوي، مشددة على أهمية الالتزام بمجموعة من ضوابط السلامة العامة لحماية الأرواح والممتلكات، وأبرزها:

  • تجنب الوقوف نهائيا أسفل اللوحات الإعلانية القديمة أو بجانب أعمدة الإنارة المتهالكة لتجنب مخاطر الصعق الكهربائي.
  • تقليل التحرك بالسيارات إلا في حالات الضرورة القصوى لتسهيل مهمة المعدات التابعة لشركة الصرف الصحي.
  • عدم ركن السيارات فوق شنايش الأمطار أو في الأماكن التي تعيق حركة سيارات الشفط.

وتعد هذه الإجراءات جزءا من استراتيجية المحافظة لتقليل الخسائر الناجمة عن النوات الشتوية، خاصة وأن الإسكندرية شهدت في السنوات الأخيرة تغيرا ملحوظا في نمط هطول الأمطار نتيجة التغيرات المناخية، مما جعل الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية في رصد السحب وتوزيع المهام أمرا لا غنى عنه في إدارة الأزمات.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى