رياضة

اتحاد الكرة يبدأ اختيار مدربي الحراس للدورة التخصصية بقيادة الحضري وكواليس الاختبارات الفنية المتنوعة

بدأت إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم، إجراء المقابلات الشخصية للمدربين المتقدمين للالتحاق بالدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى “المستوى الأول”، وذلك بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر، تحت إشراف وتواجد الأسطورة عصام الحضري والدكتور جمال محمد علي، لاختيار 50 كادرا تدريبيا من أصل 60 متقدما للمشاركة في البرنامج المكثف المقرر انطلاقه رسميا في 24 مارس الحالي.

تفاصيل الدورة التدريبية والمواعيد المقررة

تضع إدارة المدربين معايير صارمة للمفاضلة بين المتقدمين لضمان جودة المخرجات الفنية، وتتضمن تفاصيل البرنامج التدريبي والجدول الزمني ما يلي:

  • موعد انطلاق الكورس الأول: 24 مارس الجاري.
  • الفترة الزمنية للدورة: تمتد خلال شهري مارس وأبريل.
  • عدد الساعات التدريبية: 80 ساعة تدريبية معتمدة.
  • نظام المجموعات: تقسيم 50 مدربا مقبولا إلى مجموعتين، بواقع 25 مدربا في كل مجموعة.
  • المحتوى التدريبي: يشمل جوانب نظرية، وعملية، وتحليلية متطورة.
  • لجنة الاختبارات: الدكتور جمال محمد علي (مدير إدارة المدربين) والكابتن عصام الحضري (المشرف على حراس مرمى المنتخبات).
  • التنسيق الإداري: إيهاب الجندي، المنسق العام للدورات.

أهداف المقابلات الشخصية والمعايير الفنية

تركز المقابلات الشخصية التي تستمر حتى غد لإنهاء القائمة النهائية، على قياس قدرات المدربين في جوانب تخصصية دقيقة، حيث شملت الاختبارات استعراض السير الذاتية ومناقشة المفاهيم الفنية المرتبطة بطرق تدريب الحراس الحديثة. كما ركزت اللجنة على قدرة المتقدمين في وضع البرامج التدريبية سواء كانت يومية أو أسبوعية، مع اختبار ثباتهم الانفعالي في كيفية التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى واتخاذ القرارات السليمة في وقت الأزمات.

تحليل: خطوة نحو تطوير حراسة المرمى المصرية

تأتي هذه الدورة في وقت حساس يسعى فيه الاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير قاعدة المدربين المحترفين، خاصة مع التطور الرقمي والتحليلي الذي شهده مركز حراسة المرمى عالميا. اختيار عصام الحضري للإشراف على هذه الدورات يمنحها ثقلا فنيا كبيرا، نظرا لخبراته الميدانية الطويلة، مما يضمن نقل الخبرات العملية للمدربين الصاعدين وليس فقط المناهج النظرية.

رؤية مستقبلية لتأثير الدورة على المنتخبات الوطنية

من المنتظر أن تساهم هذه الدورات التخصصية في خلق صف ثان من مدربي الحراس المؤهلين للعمل في الدوري الممتاز وقطاعات الناشئين بالأندية، مما ينعكس إيجابيا على مستوى حراس المرمى في المنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها. استهداف 80 ساعة من التدريب التحليلي والعملي يعني أن الاتحاد يخطط للانتقال من مرحلة “التدريب التقليدي” إلى مرحلة “العلم الرياضي”، وهو ما سيقلل الفجوة الفنية التي تعاني منها بعض الأندية في تطوير المواجب الشابة في هذا المركز الحيوي.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى